Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الاستئذان )chevron_rightHadith #3340chevron_right


3340 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، حدثنا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم ، وحمد الله ، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب ، فهو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فليردده ما استطاع ، صفحة رقم 307 فإن أحدكم إذا قال : هاه ، ضحك الشيطان منه ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عاصم بن علي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. وقال : كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : " يرحمك الله " ورواه محمد بن عجلان عن المقبري ، عن أبي هريرة. وفيه دليل على أنه ينبغي أن يرفع صوته بالتحميد حتى يسمع من عنده حتى يستحق التشميت. وقوله : " حق على كل مسلم " يريد أنه من فروض الكفاية. قال أبو سليمان الخطابي : معنى حب العطاس وحمده وكراهية التثاؤب وذمه ، أن العطاس إنما يكون مع انفتاح المسام ، وخفة البدن ، وتيسر الحركات ، وسبب هذه الأمور تخفيف الغذاء ، والإقلال من المطعم والتثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن ، وامتلائه ، وعند استرخائه للنوم ، وميله إلى الكسل ، فصار العطاس محمودا ، لأنه يعين على الطاعات ، والتثاؤب مذموما ، لأنه يثنيه عن الخيرات ، فالمحبة والكراهية تنصرف إلى الأسباب الجالبة لهما ، وإنما أضيف إلى الشيطان ، لأنه هو الذي يزين للنفس شهوتها ، فإذا قال : ها ، يعني : إذا بالغ في التثاؤب ، ضحك الشيطان فرحا بذلك وقيل : ما تثاءب نبي قط. والتشميت : هو الدعاء للعاطس بالخير ، يقال : شمت العاطس وسمته بالشين والسين غير المعجمة ، والشين المعجمة صفحة رقم 308 أعلى اللغتين ، والسين من السمت ، وهو القصد والهدي.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3340

Sanad

3340 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، حدثنا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري عن أبي هريرة ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْمَقْبُرِيِّ،
  • ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
  • أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
  • أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ
  • أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي
  • أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books