Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب البر والصلةchevron_rightHadith #3514chevron_right


3514 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد الليثي. عن تميم الداري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة لله ولكتابه ولنبييه ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن عباد المكي ، عن سفيان بن عيينة. قال أبو سليمان الخطابي : النصيحة كلمة جامعة يعبر بها عن جملة صفحة رقم 94 هي إرادة الخير ، وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدةٍ تحصرها ، وتجمع معناها غيرها ، كما قالوا في الفلاح : ليس في كلام العرب كلمةٌ أجمع لخير الدنيا والآخرة منه ، ولذلك قالوا : أفلح الرجل : إذا فاز بالخير الدائم الذي لا انقطاع له ، وأصل النصح في اللغة : الخلوص ، يقال : نصحت العسل : إذا خلصته من الشمع ، ويقال : هو مأخوذٌ من : نصح الرجل ثوبه ، أي : خاطه ، شبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح له بفعل الخياط فيما يسد من حلل الثوب. وقوله عليه السلام : " الدين النصيحة " يريد عماد أمر الدين إنما هو النصيحة ، وبها ثباته ، كقوله عليه السلام : " الأعمال بالنيات " أي : صحتها وثباتها بالنية. فمعنى نصيحة الله سبحانه وتعالى : الإيمان به ، وصحةُ الإعتقاد في وحدانيته ، وترك الإلحاد في صفاته ، وإخلاص النية في عبادته ، وبذل الطاعة فيما أمر به ، ونهى عنه ، وموالاةُ من أطاعه ، ومعاداةُ من عصاه ، والاعتراف بنعمه ، والشكر له عليها ، وحقيقة هذه الإضافة راجعةٌ إلى العبد في نصيحة نفسه لله ، والله غني عن نصح كل ناصح. أما النصيحة لكتاب الله ، فالإيمان به ، وبأنه كلام الله ووحيه وتنزيله ، لا يقدر على مثله أحدٌ من المخلوقين ، وإقامة حروفه في التلاوة ، والتصديق بوعده ووعيده ، والاعتبار بمواعظه ، والتفكر في عجائبه ، والعمل بمحكمه ، والتسليم لمتشابهه. وأما النصيحة ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهي التصديق بنبوته ، وقبول ما جاء به ، ودعا إليه ، وبذل الطاعة له فيما أمر ونهى ، والانقيادُ له فيما حكم صفحة رقم 95 وأمضى ، وترك التقديم بين يديه ، وإعظام حقه ، وتعزيره وتوقيره ومؤازرته ونصرته وإحياء طريقته في بث الدعوة ، وإشاعة السنة ، ونفي التهمة في جميع ما قاله ونطق به ، كما قال جل ذكره : ) فلا وَربّكَ لا يُؤمِنُونَ حتى يُحكموكَ فِيمَا شَجَرَ بيْنَهُمْ ) ) النساء : 65 ) وقال عز اسمه : ) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ) ) النجم : 3 ). وأما النصيحة لأئمة المسلمين ، فالأئمة هم الولاة من الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ممن يلي أمر هذه الأمة ، ويقوم به ، فمن نصيحتهم بذل الطاعة لهم في المعروف ، والصلاة خلفهم ، وجهادُ الكفار معهم ، وأداءُ الصدقات إليهم ، وترك الخروج عليهم بالسيف إذا ظهر منهم حيفٌ ، أو سوءُ سيرةٍ ، وتنبيههم عند الغفلة ، وألا يغروا بالثناء الكاذب عليهم ، وأن يدعى بالصلاح لهم. وقد يتأول ذلك أيضاً في الأئمة الذين هم علماء الدين ، فمن نصيحتهم قبول ما رووه إذا انفردوا ، وتقليدهم ومتابعتهم على ما رووه إذا اجتمعوا. وأما نصيحة المسلمين ، فجماعها إرشادهم إلى مصالحهم من تعليم ما يجهلونه من أمر الدين ، وأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر ، والشفقةِ عليهم ، وتوقير كبيرهم ، والترحم على صغيرهم ، وتخولهم بالموعظة الحسنة ، كما أرشد الله تعالى إليه في قوله سبحانه وتعالى : ( ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحكمةِ والموعِظَةِ الحسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ ( ( النمل : 125 ) قيل : إن المجادلة بالتي هي أحسن : ما كان نحو قوله عز وجل حكايةً عن إبراهيم عليه السلام : ) يا أبتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلاَ يُبصرُ وَلاَ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ) ) مريم : 42 ) وقوله صفحة رقم 96 سبحانه وتعالى : ( هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعونَ ) ) الشعراء : 72 ) فإن مثل هذه المجادلة يقيم الحجة ، ولا يورث الوحشة ، وهو معنى الدعاء إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. والله أعلم.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3514

Sanad

3514 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد الليثي. عن تميم الداري

Chain of Narration

  • تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،
  • عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ،
  • سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الشَّافِعِیُّ
  • الرَّبِيعِ،
  • أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم
  • عبد العزيز بن أحمد الخلال
  • وأخبرنا عبد الوهاب ابن محمد الكسائي
  • الأَصَمُّ:
  • أبو بكر الحيري،
  • أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books