Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب البر والصلةchevron_rightHadith #3534chevron_right


3534 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي. أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر مثله ، وقال : " إياكم والظن " ذكره ثلاثاً وقال : " لا تناجشوا " بدل قوله " ولا تجسسوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالكٍ. وزاد " ولا تحسسوا ولا تجسسوا ". قوله : " إياكم والظن " أراد به سوء الظن وتحقيقه دون مبادي الظنون التي لا تملك ، لأنه سبحانه وتعالى قال : ) إنَّ بَعضَ الظنِّ إثمٌ ( ( الحجرات : 12 ) ولم يجعل كله إثماً. وحكي عن سفيان الثوري أنه قال : الظن ظنان : ظن إثم ، وظن ليس بإثم ، فأما الذي هو إثم ، فالذي يظن ظناً ، ويتكلم به. والذي ليس بإثم ، فالذي يظن ، ولا يتكلم به. صفحة رقم 111 قلت : فأما استعمال سوء الظن إذا كان على وجه الحذر وطلب السلامة من شر الناس ، فلا يأثم به الرجل ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعمرو ابن الغفواء الخزاعي : " التمس صاحباً " وأراد أن يبعث بمالٍ إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح ، فجاء إليه عمرو بن أمية الضمري ، وقال : " أنا لك صاحب " قال : فأخبرت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إذا هبطت بلاد قومه ، فاحذره فإنه قد قال القائل : " أخوك البكري ولا تأمنه " وذلك مثل سهير للعرب في الحذر. وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : احتجزوا من الناس بسوء الظن ، ولا تثقوا بكل أحدٍ ، فإنه أسلم لكم. وقال سلمان : إني لأعد هراق القدر على خادمي مخافة الظن. قال أبو خلدة : كنا نؤمر بالختم على الخادم والكيل والعدد خشية أن يصيب أحدنا إثماً في الظن ، أو يتعود الخادم خلق سوء. وقال عبد الله بن مسعود : ما يزال الذي يسرق يسيء الظن حتى يكون أعظم إثماً من السارق. والتجسس بالجيم : البحث عن عيوب الناس ، والتحسس بالحاء : طلب الخير ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( يا بَنِيَّ اذهَبُوا فَتَحَسّسُوا مِنْ يُوسف وأخِيه ) ) يوسف : 87 ) فالتجسس في الشر ، وبالحاء في الخير. صفحة رقم 112 قلت : نهى ( صلى الله عليه وسلم ) عن تتبع أخبار الناس لئلا يقع في حسده إن كان خيراً ، ولا يظهر على عورته إن كان شراً. وقيل : التحسس بالحاء : أن يطلبه لنفسه ، والتجسس بالجيم : أن يطلبه لغيره ، ومنه الجاسوس. وقيل : التجسس ، بالجيم : البحث عن العورات ، والتحسس : الاستماع لحديث القوم ، وأصله من الحس ، لأنه يتتبعه بحسه ، وقيل : هما سواء وقرأ الحسن ( ولا تحسسوا ) بالحاء.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3534

Sanad

3534 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي. أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام. عن أبي هريرة

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • هَمَّامٌ،
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ
  • أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ
  • أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ
  • أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books