Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الفضائلchevron_rightHadith #3735chevron_right


3735 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بُكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان صفحة رقم 317 لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو تعبد الليالي ذوات عددٍ - قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء ، فجاءه الملك ، فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني ، فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئٍ ، فأخذني ، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني ، فغطني الثالثة ، ثم أرسلني ، فقال : ) اقْرَأْ بِاسْمِ ربِّكَ الّذِي خَلَق. خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ ) ) العلق : 1 - 3 ) فرجع بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد ، فقال : زملوني زملوني ، فزملوه ، حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفس ، فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فانطلقت به خديجة صفحة رقم 318 حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعاً ، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأتِ رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه ، عن جده. صفحة رقم 319 وفلق الصبح وفرق الصبح : ضوؤه إذا انفلق ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ( وحراءُ : جبلٌ بمكة ، وهي مكسورة الحاء مفتوحة الراء ممدودة. وقولها : يتحنث فيه ، أي : يتعبد ، والتحنث : التعبد سمي به ، لأنه يلقي به الحنث والذنب عن نفسه ، ومثله التحوب والتحرج والتأثم لإلقاء الحوب والحرج والإثم عن نفسه. والغط : الضغط الشديد ، ومنه الغط في الماء ، ويروى : فغتني ، ومعناه : الغط أيضاً. يرجف فؤاده : أي : يخفق ، والرجفة : شدة الحركة. وقوله : زملوني : أي : دثروني وتزمل الرجل بالثوب : اشتمل به ، وقولها : وتحمل الكل ، أي : المنقطع ، تريد : أنك تعين الضيف ، والكل : الذي لا يغني نفسه ، ومنه قيل للعيال : كل ، قال الله تعالى ) وَهُوَ كُلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ) ) النحل : 76 ) أي : ثقل على وليه وتكسب المعدوم ، وفي بعض الروايات " وتكسب المعدم " وهو الأصوب ، لأن المعدوم لا يدخل تحت الأفعال ، أي : تعطي العائل ، يقال : كسبت الرجل مالاً وأكسبته ، أي : أعطيته ، وبحذف الألف أفصح. والناموس : صاحب سر الرجل الذي يطلعه على باطن أمره ، ويخصه بما يستره عن غيره ، يقال : نمس الرجل ينمس نمساً ، وقد نامسته منامسة : إذا ساررته ، فالناموس : صاحب سر الخير ، والجاسوس : صاحب سر الشر. صفحة رقم 320 وقوله : يا ليتني فيها جذعاً ، أي : شاباُ ، والأصل في الجذع سن الدواب ، وفي حديث علي أسلمت ، وأنا جذعمة ، أراد : وأنا جذعٌ : أي : حدث في السن ، فزاد في آخرها ميماً توكيداً. ونصب " جزءاً " لأن معناه ليتني كنت جذعاً. والثابت في قوله " فيها " لإضمرا النبوة أو الدعوة أو الدولة يقول : يا ليتني كنت شاباً وقت دعوتك ونبوتك أنصرك نصراً مؤزراً ، أي : بالغاً. وآزر فلانٌ فلاناً ، أي : عاونه على أمره ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فآزَرَه ( ( الفتح : 29 ) أي : قواه ، والأزر : القوة ، وقوله : ) اشْدُدْ بِهِ أزْرِي ) ) طه : 31 ) أي : قوِّ به ظهري.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3735

Sanad

3735 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بُكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين

Chain of Narration

  • عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
  • عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • عَقِیلٍ
  • اللَّيْثُ
  • يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books