Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الفضائلchevron_rightHadith #3763chevron_right


3763 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري ، نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عقيل ، قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يومٌ إلا يأتينا فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طرفي النهار بكرةً وعشيةً ، فلما ابتلي المسلمون ، خرج أبو بكر مهاجراً نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة قال : أين تريد يا أبا بكر ؟ قال أبو بكر : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيحَ في الأرض ، وأعبد ربي. قال ابن الدغنة : فإن مثلك - يا أبا بكر - لا يخرج ، ولا يُخرج ، أنت تكسب المعدم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، صفحة رقم 355 وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جارٌ. ارجع واعبد ربك ببلدك ، فرجع ، وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشيةً في أشراف قريش ، فقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ، ولا يُخرج أتخرجون رجلاً يكسب المعدم ، ويصل الرحم ، ويحمل الكل ، ويقري الضيف ، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكرٍ ، فليعبد ربه في داره ، فليصل فيها ، وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يستعلن به ، فإنا نحشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكرٍ ، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ، ولا يستعلن بصلاته ، ولا يقرأ في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجداً بفناء داره ، وكان يصلي فيه ، ويقرأ القرآن ، فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلاً بكاءً لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ، فأرسلوا إلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم ، فقالوا : إنا أجرنا أبا بكرٍ صفحة رقم 356 بجوارك على أن يعبد ربه في داره ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجداً بفناء داره ، فأعلن الصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا ، فانهه ، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره ، فعل ، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك ، فسله أن يرد إليك ذمتك ، فإنا قد كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكرٍ ، الاستعلان. قالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه ، فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن ترجع إلى ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجلٍ عقدت له ، فقال أبو بكر : فإني أرد إليك جوارك ، وأرضى بجوار الله ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذٍ بمكة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للمسلمين : إني أريت دار هجرتكم ذات نخلٍ بين لابتين ، وهي الحرتان ، فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : " نعم " فحبس صفحة رقم 357 أبو بكر نفسه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليصحبه ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر - وهو الخبط - أربعة أشهرٍ. قال ابن شهابٍ : قال عروة : قالت عائشة : فبينما نحن يوماً جلوسٌ في بيت أبي بكر ، في نحر الظهيرة ، قال قائلٌ لأبي بكر : هذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمرٌ ، قالت : فجاء رسول الله [ ] ، واستأذن ، فأذن له ، فدخل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأبي بكرٍ : " أخرج من عندك " فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ، قال : " فإني قد أذن لي في الخروج " قال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " نعم " ، قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بالثمنِ ". قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز ، وصنعنا لهما سفرة في جرابٍ ، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين ، قالت : ثم لحق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر صفحة رقم 358 بغارٍ في جبل ثور ، فمكثا فيه ثلاث ليالٍ ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شاب ثقف لقن ، فيدلج من عندهما بسحرٍ ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت ، فلا يسمع أمراً يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حتى يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر ابن فهيرة مولى أبي بكر منحةً من غنم ، فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل ، وهو لبن منحتهما ورضيفهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثة ، واستأجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر رجلاً من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هادياً خريتاً - والخريت : الماهر بالهداية - قد غمس حلفاً في آل العاص بن وائل السهمي ، وهو على دين كفار قريش فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليالٍ براحلتيهما صبح ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل ، فأخذ بهم طريق السواحل. قال ابن شهاب : وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي صفحة رقم 359 وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم يقول : جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلس من مجالس قومي بني مدلج ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوس فقال : يا سراقة إني قد رأيت آنفاً أسودةً بالساحل أراها محمداً وأصحابه. قال سراقة : فعرفت أنهم هم ، فقلت له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيت فلاناً وفلاناً انطلقوا بأعيننا ، ثم لبثت في المجلس ساعةً ، ثم قمت ، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمةٍ ، فتحبسها عليّ ، وأخذت رمحي ، فخرجت به من ظهر البيت ، فخططت بزجهِ الأرض وخفضت عالية حتى أتيت فرسي فركبتها ، فدفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم ، فعثرت بي فرسي ، فخررت عنها ، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي ، فاستخرجت منها الأزلام ، فاستقسمت بها أضرهم أم لا ، فخرج الذي أكره ، فركبت فرسي ، وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكرٍ يكثر الالتفات صفحة رقم 360 ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ، فخررت عنها ، ثم زجرتها ، فنهضت ، فلم تكد تخرج يديها ، فلما استوت قائمةً إذا لأثر يديها غبارٌ ساطعٌ في السماء مثل الدخان ، فاستقسمت بالأزلام ، فخرج الذي أكره ، فناديتهم بالأمان ، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية ، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم ، وعرضت عليهم الزاد والمتاع ، فلم يرزآني ، ولم يسألاني إلا أن قال : " أخف عنا " فسألته أن يكتب لي كتاب أمنٍ ، فأمر عامر بن فهيرة ، فكتب في رقعةٍ من أدمٍ ، ثم مضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لقي الزبير في ركبٍ من المسلمين كانوا تجاراً قافلين من الشام ، فكسا الزبير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبا بكر ثياب بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله [ ] من مكة ، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرةِ ، فينتظرونه صفحة رقم 361 حتى يردهم حر الظهيرة ، فانطلقوا أيضاً بعد ما أطالوا انتظارهم ، فلما أووا إلى بيوتهم ، أوفى رجلٌ من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه ، فبصر برسول الله [ ] وأصحابه مبيضين ، يزول بهم السراب ، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون. فثار المسلمون إلى السلاح ، فتلقوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بظهر الحرة ، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوفٍ ، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صامتاً ، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله [ ] ، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه ، فعرف الناس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند ذلك ، فلبث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة ، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى ، وصلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ركب راحلته ، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة ، وهو يصلي فيه يومئذٍ رجالٌ صفحة رقم 362 من المسلمين ، وكان مربداً للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين بركت به راحلته : " هذا - إن شاء الله - المنزل " ثم دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الغلامين ، فساومهما بالمربد ، ليتخذه مسجداً ، فقالا : بل نهبه لك يا رسول الله ، ثم بناه مسجداً ، وطفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينقل معهم اللبن في بنيانه ، ويقول وهو ينقل اللبن : هذ الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر ويقول : اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة فتمثل ببيت رجل من المسلمين لم يسم لي. قال ابن شهاب : ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 363 قلت : قوله : تكسب المعدم : أي : تعطيه المال. وقولها : فلم تكذب قريش بجواره. يعني : لم ترد جواره ، وكل من كذب بشيءٍ ، فقد رده. وقولها : فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم ، أي : يزدحمون عليه يقال : الناس يتقاذفون على فلانٍ ، أي : يقذف بعضهم بعضاً ، فيتساقطون عليه ، ويروى : فيتقصف ، والمراد منه الازدحام حتى يسقط بعضهم على بعض ، وفي الحديث : " أنا والنبيون فراطٌ لقاصفين " فالقاصفون : الذين يزدحمون ، يقول : نحن نتقدم إلى الجنة ، وهم على الأثر يزدحمون حتى يقصف بعضهم بعضاً بداراً إلى الجنة ، وقيل : معناه : أنا والنبيون متقدمون في الشفاعة لقومٍ كثيرين متدافعين مزدحمين ، وأصل القصف : الكسر. قولهم : كرهنا أن نخفرك ، أي : ننقض ذمتك ، يقال خفرت الرجل : إذا حفظته ، وأخفرته : إذا نقضت عهده. والنطاق : أن تلبس المرأة ثوباً ، وتشد وسطها بحبلٍ ، ثم ترسل الأعلى على الأسفل ، فسميت أسماء ذات النطاقين ، لأنه كان لهما نطاقان قطعت أحدهما لزاد النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وقولها في صفة عبد الله بن أبي بكر : هو شابٌّ ثقفٌ ، أي : صفحة رقم 364 ذو فطنةٍ ، يقال : غلامٌ ثقيفٌ ، وامرأة ثقافٌ. وقولها : لقن ، أي : حسن التلقن لما يسمعه ، واللقن : الفهم ، يقال : لقنت الحديث ألقنه لقناً. وقولها : فيدلج بسحرٍ ، يقال : أدلج : إذا سار الليل كله ، وادلج بالتشديد : إذا سار سحراً. يكتادان به من الكيد. وقولها : ورضيفهما : فالرضيف : اللبن المرضوف ، وهو الذي طرح فيه الرضفة ، وهي الحجارة المحماة لتذهب وخامته ، يقال : رضفت اللبن والقدر. والخريت : الدليل الحاذق الذي يهتدي لمثل خرت الإبرة من الطريق. وقولها : غمس حلفاً. تريد أنه كان حليفاً لهم ، وذلك أنهم كانوا إذا عقدوا حلفاً وضعوا جفنةً من طيب ، فغمسوا أيديهم فيها لتأكيد الحلف. قوله : رأيت أسودة ، جمع سواد الإنسان ، وهو شخصه. وقوله : فدفعتها تقرب : التقريب : دون الحضر في سير الدابة ، وفوق سير العادة. وقول سراقة : فاستقسمت بالأزلام. الأزلام : قداحٌ زلمت وسويت ، أي : أخذ من حروفها ، وأزلام بقر الوحش : قوائمها شبهت بأزلام القداح للطافتها ، واحدها زلمٌ وزلمٌ ، كانت العرب في الجاهلية تتخذها ، مكتوبٌ عليها الأمر والنهي ، تضعها في وعاءٍ ، وإذا أراد واحدٌ سفراً أو حاجة ، أخرج منها زلماً ، فإن خرج الآمر مضى ، وإن خرج الناهي ، كف وانصرف ، ومعنى الاستقسام : طلب معرفة قسمي الخير والشر ، والنفع والضر. ساخت يدا فرسي ، صفحة رقم 365 أي : غابت في الأرض. وقوله : وإذا لأثر يديها غبارٌ ساطعٌ. ويروى : فخرجت قوائمها ولها عثانٌ بالثاء المثلثة والنون ، والعثان : أصله الدخان ، وجمعه عواثن ، وجمع الدخان دواخن على غير قياس. قال أبو عبيد : ولا نعلم في الكلام شيئاً يشبههما. وطعامٌ عينٌ ومعثون ، أي : دخن. قوله : يرزآني ، أي : لم يسألاني ، يقال : رزأته ماله رزءاً ، أي : أخذته. قوله : أوفى رجلٌ ، أي : أشرف على أطمٍ ، والأطم : الحصن. قوله : هذا جدكم الذي تنتظرون. يعني : حظكم ودولتكم التي كنتم تتوقعونها. فثار المسلمون ، أي : وثبوا. والمربد : الموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صرم قبل أن يجعل في الأوعية ، وينقل إلى البيوت ، والمربد : الموضع الذي يحبس فيه الإبل والغنم ، والربد : الحبس.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3763

Sanad

3763 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري ، نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عقيل ، قال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير

Chain of Narration

  • عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • عَقِیلٍ
  • اللَّيْثُ
  • يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
  • أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
  • أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري
  • أبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي
  • أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books