Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الرقاق )chevron_rightHadith #4051chevron_right


4051 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض قال زهرة الدنيا ، فقال له رجل : ما يأتي الخير بالشر ؟ فصمت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ظننا أنه ينزل عليه ، ثم جعل يمسح عن جبينه. قال : " أين السائل ؟ " قال : أنا ، قال أبو سعيد : لقد حمدناه حين طلع لذلك ، قال : " لا يأتي الخير إلا بالخير إن هذا المال خضرة حلوة ، وإن كل ما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم ، ألا إن آكلة الخضرة تأكل حتى إذا اشتدت خاصرتاها ، استقبلت الشمس ، فاجترت وثلطت وبالت ، ثم عادت فأكلت ، وإن هذا المال حلوة ، من أخذه بحقه ووضعه في حقه ، فنعم المعونة هو ، ومن أخذه بغير حقه ، كان كالذي يأكل ولا يشبع " هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي الطاهر عن صفحة رقم 254 عبد الله بن وهب عن مالك. قوله : " خضرة " فالخضرة : الغضة الحسنة يريد أن صورة الدنيا ومتاعها حسنة المنظر تعجب الناظر ، وكل شيء غض طري ، فهو خضرة ، وأصله من خضرة الشجر ، ومنه قيل للرجل إذا مات شابا غضا : قد اختضر ، ويقال : خذ هذا الشيء خضرا مضرا ، فالخضر : الحسن الغض ، والمضر إتباع ، ويقال : خذه بلا ثمن ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فأخرجنا منه خضرا ( [ الأنعام : 99 ] أي : ورقا أخضر ، يقال : أخضر خضر كما يقال : أعور عور ، وكل شيء ناعم ، فهو خضر. وقوله : " يقتل حبطا " قال الأصمعي : الحبط : هو أن تأكل الدابة ، فتكثر حتى تنتفخ لذلك بطنها وتمرض ، يقال منه : حبطت تحبط حبطا ، قال أبو عبيد : قوله : " أو يلم " يعني يقرب من ذلك. قال الأزهري : فيه مثلان ضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا ومنعها من حقها ، وضرب الآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها. فأما قوله : " وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا " فهو مثل للمفرط الذي يأخذها بغير حق ، وذلك أن الربيع ينبت أحرار العشب ، فتستكثر منها الماشية حتى تنتفخ بطوها لما قد جاوزت حد الاحتمال ، فينشق أمعاؤها ، فتهلك كذلك الذي يجمع الدنيا من غير صفحة رقم 255 حلها ، ويمنع ذا الحق حقه يهلك في الآخرة بدخول النار. وأما مثل المقتصد ، فقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " ألا إن آكلة الخضرة " وذلك أن الخضر ليست من أحرار البقول التي ينبتها الربيع ، فتستكثر منها الماشية ، ولكنها من كلإ الصيف التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول شيئا فشيئا من غير استكثار ، فضرب مثلا لمن يقتصد في أخذ الدنيا ، ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها ، فهو ينجو من وبالها. وقوله : " استقبلت الشمس فاجترت وثلطت " أراد أنها إذا شبعت بركت مستقبلة الشمس تجتر وتستمرئ بذلك ما أكلت ، فإذا ثلطت زال عنها الحبط ، وإنما تحبط الماشية إذا كانت لا تثلط ولا تبول. قال الخطابي : وجعل ما يكون من ثلطها وبولها مثلا لإخراج ما يكسبه من المال في الحقوق. وفيه الحض على الاقتصاد في المال ، والحث على الصدقة ، وترك الإمساك للادخار. قال الأزهري في قوله : " ألا إن آكلة الخضرة " قال الخضر ها هنا : ضرب من الجنبة ، واحدها خضرة والجنبة من الكلإ : ماله أصل غامض في الأرض كالنصي والصليان.

شرح السنة للبغوي · Hadith 4051

Sanad

4051 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد

Chain of Narration

  • اَبِیْ سَعِیْدٍ
  • عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
  • زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
  • مَالِكٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books