Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #61chevron_right


61 وحدثنا محمد بن جعفر بن أعين حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق وحدثنا عبيد بن محمد بن موسى البزاز أبو القاسم المعروف محمد هذا برجال حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الرزاق ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما في جانب أخبرنا معمر عن الزهري قال وأخبرني عروة عن المسور ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه قال في حديث الهدنة @ 51 @ إن سهيلا كان مما اشترط في الصلح الذي كان بينه وبينه عام الحديبية لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاء أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به فلما بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمرهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد فقال رسول الله عليه السلام حين رآه لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إليه قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله وفي الله ذمتك أن رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه السلام ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك @ 52 @ منه عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف يعني البحر قال وتفلت منهم أبو جندل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة قال فوالله ما سمعوا بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لهم فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي عليه السلام تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل الله " وهو الذي كف أيديهم عنكم " حتى بلغ " حمية الجاهلية " وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينه وبين البيت قال أبو جعفر وكان ما في حديث أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله عليه السلام وأصحابه من التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم وأن سبب نزول هذه الآية كان في ذلك @ 53 @ وكان ما في ذلك الحديث مضافا إلى أنس لغير حكاية منه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال له ذلك وكان ما في حديث المسور ومروان أن نزولها كان فيما كان من أبي بصير وأبي جندل وممن لحق بهما ممن أسلم من قريش بسيف البحر في قطعهم ما كان يمر بهم من عيرات قريش ومما سواها مما كانت ميرة لهم حتى كان من قريش الذين كانوا بمكة سؤالهم رسول الله عليه السلام ومناشدتهم إياه بالله وبالرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن وأن إنزال الله هذه الآية التي تلونا كان في ذلك وكان كل وجه مما في هذين الحديثين مضافا إلى رواته لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبان بذلك أن لا تضاد في واحد مما في هذين الحديثين عن رسول الله عليه السلام وأن التضاد الذي فيهما في سبب نزول هذه الآية كان ممن دونه عليه السلام منه وقد روي عن سلمة بن الأكوع في نزولها أيضا شيء يدل على ما قاله أنس وأن نزولها كان فيه

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 61

Sanad

61 وحدثنا محمد بن جعفر بن أعين حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق وحدثنا عبيد بن محمد بن موسى البزاز أبو القاسم المعروف محمد هذا برجال حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الرزاق ثم اجتمعا

Chain of Narration

  • في حديث الهدنة
  • المسور ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه
  • عُرْوَةَ
  • الزُّهْرِيِّ،
  • مَعْمَرٌ،
  • كل واحد منهما في جانب
  • عبد الرزاق ثم اجتمعا
  • أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،
  • عبيد بن محمد بن موسى البزاز أبو القاسم المعروف محمد هذا برجال
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books