Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرقchevron_right[23] كتاب المغازيchevron_rightHadith #3845chevron_right


3845 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق: عن البراء قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن فلان، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنونا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم، قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، فمتلطف للبواب؛ لعلي أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجة، فهتف به البواب: أن يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت، فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الأبواب، ثم علق الأقاليد على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد، فأخذتها، #547# ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علالي له، فلما أن ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابا أغلقته علي من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، قلت: أبا رافع! قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت، فأضربه ضربة بالسيف، وأنا دهش، فما أغنت شيئا، وصاح، وخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ قال: لأمك الويل! إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته، ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قد قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابا فبابا، حتى انتهيت إلى درجة، فوضعت وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست عند الباب، فقلت: لا أبرح الليلة حتى أعلم أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع، قال: فانطلقت إلى أصحابي، فقلت: النجاء النجاء، قد قتل الله أبا رافع، فانتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فقال: ((ابسط رجلك))، فبسطت رجلي، فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 3845

Sanad

3845 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق: عن البراء

Chain of Narration

  • امر عليهم عبد الله بن فلان
  • بعث رسول الله إلى أبى رافع اليهودي رجالا من الانصار
  • الْبَرَاءِ،
  • أَبِي إِسْحَاقَ
  • أنبا إسرائيل
  • عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
  • أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ،
  • ابن دحيم،
  • أحمد بن موسى
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ،
  • خ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books