Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرقchevron_right[25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالهاchevron_rightHadith #4256chevron_right


4256 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حبان، عن ابن المبارك، عن أبي حيان، عن أبي زرعة: عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فرفع الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: ((أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو منهم الشمس، فيبلغ #278# الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس بعضهم لبعض: ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم عز وجل؟ فيقول بعض الناس لبعض: عليكم بآدم، فينادون آدم عليه السلام، فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله تعالى بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ اشفع لنا إلى ربك، فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحا عليه السلام، فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وقد سماك الله عبدا شكورا، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ اشفع لنا إلى ربك، فيقول نوح: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم! أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فيقول لهم: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قد كذبت ثلاث كذبات -فذكرهن أبو حيان في الحديث- نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى عليه السلام، فيأتون موسى، فيقولون: يا موسى! أنت رسول الله، فضلك الله تعالى برسالته وبكلامه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟! فيقول: إن #279# ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى عليه السلام، فيقولون: يا عيسى! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وكلمت الناس في المهد، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فيقول عيسى: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله؛ ولم يذكر ذنبا، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون محمدا، فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجدا لربي عز وجل، ثم يفتح الله تعالى علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي يا رب! أمتي يا رب! أمتي يا رب! فيقال: يا محمد! أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير، أو: كما بين مكة وبصرى)).

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 4256

Sanad

4256 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حبان، عن ابن المبارك، عن أبي حيان، عن أبي زرعة: عن أبي هريرة،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِي زُرْعَةَ
  • أَبِي حَيَّانَ،
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • حِبَّانُ
  • الْحَسَنِ،
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
  • أَبُو سَلَمَةَ
  • الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ
  • (خ، م)

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books