Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الرقاق )chevron_rightHadith #4262chevron_right


4262 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا صفحة رقم 59 محمد بن عبد الله بن فهزاذ من أهل مرو ، نا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يخرج الدجال ، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين ، فيلقاه المسالح مسالح الدجال ، فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذي خرج ، قال : فيقولون له : أو ما تؤمن ؟ فيقول : ما بربنا خفاء ، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، قال : فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال : يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فيأمر الدجال به ، فيشبح ، فيقول : خذوه فشبحوه ، فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال : فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ قال : فيقول : أنت المسيح الكذاب ، قال : فيؤمر به ، فيوشر بالميشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول له : قم فيستوي قائما ، ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددت فيك إلا بصبرة ، قال : ثم يقول : صفحة رقم 55 عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم ، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا ، وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا : يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، أقدروا له قدره ، قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبر به الريح ، فيأتي على القوم ، فيدعوهم فيؤمنون به ، ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كان ذرى وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم ، فيردون عليه قوله ، قال : فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أحوالهم ، ويمر بالخربة ، فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فيتعبه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية بالغرض ، ثم يدعوه ، صفحة رقم 56 فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه ، قطر ، وإذا رفعه ، تحدر منه مثل جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية ، فيشربوا ما فيها ، ويمر آخرهم فيقول : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم ، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله وأصحابه إلى صفحة رقم 57 الأرض ، ولا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، بينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ". وأخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا علي بن حجر السعدي ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا ، وزاد بعد قوله " لقد كان بهده مرة ماء ، ثم صفحة رقم 58 يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس ، فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء ، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ". هذا حديث صحيح قوله : إنه خارج خلة ، أي : سبيلا بين الشام والعراق. وقوله : " فيقطعه جزلتين " أي : قطعتين. قوله : " بين مهرودتين " أي : في شقتين أو خلتين ، ويروى هذا الحرف : " مهرودتين " بالدال والذال جميعا أي : ممصرتين ، والممصرة من الثياب : التي فيها صفرة. ويروى في وصف عيسى : " رجل مربوع إلى البياض والحمرة يمشي بين ممصرتين ". وقوله : وهم من كل حدب ينسلون ، أي : يسرعون ، يقال : نسل ينسل نسلانا. وقوله : " فيرسل عليهم النغف " النغف : دود يكون في أنوف الإبل والغنم واحدها : نغفة. وقوله : " فيصبحون فرسى " أي : قتلى الواحد فريس ، مثل قتلى وقتيل ، وصريع وصرعى من فرس الذئب الشاة. وقوله : " فيتركها كالزلفة " الزلفة : واحدة الزلف وهي المصانع ، وهي المزالف أيضا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 4262

Sanad

4262 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا صفحة رقم 59 محمد بن عبد الله بن فهزاذ من أهل مرو ، نا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري

Chain of Narration

  • أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
  • أَبِي الْوَدَّاكِ،
  • قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ
  • أَبِي حَمْزَةَ،
  • عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
  • صفحة رقم محمد بن عبد الله بن فهزاذ من أهل مرو
  • مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ
  • محمد ابن عيسى
  • عبد الغافر بن محمد
  • ابن عبد القاهر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books