Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الرقاق )chevron_rightHadith #4272chevron_right


4272 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد بن حميد ، نا روح بن عبادة ، نا هشام ، عن أيوب عن نافع قال : لقي ابن عمر ابن صياد في بعض طرق المدينة ، فقال له قولا أغضبه ، فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها ، فقالت له : رحمك الله ما أردت من ابن صياد ، أما علمت أن رسول الله [ ] قال : " إنما يخرج من غضبة يغضبها ". هذا حديث صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : وقد اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافا شديدا ، وأشكل أمره حتى قيل فيه كل قول ، وقد يسأل عن هذا ، فيقال : كيف يقار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رحلا يدعي النبوة كاذبا ، ويتركه بالمدينة يساكنه في داره ، ويجاوره فيها ، وما وجه امتحانه إياه بما خبأه له من آية الدخان ، وقوله بعد ذلك " اخسأ فلن تعدو قدرك " ؟ صفحة رقم 75 قال أبو سليمان : والذي عندي أن هذه القصة إنما جرت معه أيام مهادنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اليهود وحلفاءهم ، وذلك أنه بعد مقدمه المدينة كتب بينه وبينهم كتابا صالحهم فيه على أن لا يهاجوا ، وأن يتركوا على أمرهم ، وكان ابن الصياد منهم ، أو دخيلا في جملتهم ، وكان يبلغ رسول الله خبره وما يدعيه من الكهانة ، ويتعاطاه من الغيب ، فامتحنوه بذلك ليروز به أمره ، ويخبر به شأنه ، فلما كلمه ، علم أنه مبطل ، وأنه من جملة السحرة أو الكهنة ، أو ممن يأتيه رئي من الجن ، أو يتعاهده شيطان ، فيلقي على لسانه بعض ما يتكلم به ، فلما سمح منه قوله الدخ ، زبره ، فقال : " اخسأ فلن تعدو قدرك " يريد أن ذلك شيء ألقاه إليه الشيطان ، وأجراه على لسانه ، وليس ذلك من قبل الوحي السماوي ، إذ لم يكن له قدر الأنبياء الذين يلهمون العلم ، ويصيبون بنور قلوبهم الحق ، وإنما كانت له نارات يصيب في بعضها ، ويخطئ في بعض ، وذلك معنى قوله : " يأتيني صادق وكاذب " فقال له عند ذلك : خلط عليك ، فالجملة من أمره أنه كان فتنة قد امتحن الله به عباده المؤمنين ، ليهلك من هلك عن بينة ، وقد امتحن قوم موسى عليه السلام في زمانه بالعجل ، فافتتن به قوم وأهلكوا ، ونجا من هداه الله وعصمه منهم. وقد اختلفت الروايات في أمره وفيما كان من شأنه بعد كبره ، فروي أنه قد تاب عن ذلك القول ، ثم إنه مات بالمدينة ، وإنهم لما أرادوا الصلاة عليه ، كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس ، وقيل لهم : اشهدوا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 4272

Sanad

4272 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عبد بن حميد ، نا روح بن عبادة ، نا هشام ، عن أيوب عن نافع

Chain of Narration

  • نَافِعٍ
  • أَيُّوبَ،
  • هِشَامٍ
  • رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
  • عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
  • مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ
  • محمد ابن عيسى
  • عبد الغافر بن محمد
  • ابن عبد القاهر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books