Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الرقاق )chevron_rightHadith #4293chevron_right


4293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 95 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا وكيع ، نا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه عن أبي ذر قال : سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قوله سبحانه وتعالى : ( والشمس تجري لمستقر لها ( قال : " مستقرها تحت العرش ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج ، وإسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع. قال أبو سليمان الخطابي في قوله عز وجل ) والشمس تجري لمستقر لها ( إن أهل التفسير وأصحاب المعاني قالوا فيه قولين ، قال بعضهم : معناه : أي : لأجل قدر لها يعني انقطاع مدة بقاء العالم ، وقال بعضهم : مستقرها : غاية ما ينتهى إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم في الصيف ، ثم تأخذ حتى تنتهي إلى أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة. وأما قوله عليه السلام : " مستقرها تحت العرش " فلا ننكر أن يكون لها استقرار تحت العرش من حيث لا ندركه ولا نشاهده ، وإنما أخبر عن غيب ، فلا نكذب به ، ولا نكيفه ، لأن علمنا لا يحيط به ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش في كتاب كتب فيه مبادئ أمور العالم ونهاياتها والوقت الذي تنتهي به مدتها ، فينقطع دوران الشمس ، وتستقر عند ذلك ، فيبطل فعلها وهو اللوح المحفوظ. وقال أبو سليمان : وفي هذا صفحة رقم 96 يعني في الحديث الأول إخبار عن سجود الشمس تحت العرش ، فلا ينكر أن يكون ذلك عند محاذاتها العرش في مسيرها ، وليس في سجودها تحت العرش ما يعوقها عن الدأب في سيرها ، والتصرف لما سخرت له. وأما قوله عز وجل ) حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ( [ الكهف : 85 ] فهو نهاية مدرك البصر إياها حالة الغروب ، ومصيرها تحت العرش للسجود إنما هو بعد الغروب ، وليس معنى قوله ) تغرب في عين حمئة ( أنها تسقط في تلك العين فتغمرها ، وإنما هو خبر عن الغاية التي بلغها ذو القرنين في مسيره حتى لم يجد وراءها مسلكا ، فوجد الشمس تتدلى عند غروبها فوق هذه العين ، وكذلك يتراءى غروب الشمس لمن كان في البحر ، وهو لا يرى الساحل كأنها تغيب في البحر والله أعلم. وقوله سبحانه وتعالى ( الشمس والقمر بحسبان ( [ الرحمن : 5 ] وقوله عز وجل : ) والشمس والقمر حسبانا ( [ الأنعام : 96 ]. أي : يجريان بحساب معلوم ، وعلى منازل ومقادير لا يجاوزانها ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ( [ يس : 39 ]. وقيل : حسبان جمع حساب ، وقوله سبحانه وتعالى ( وجدها تغرب في عين حمئة ( أي : في رأي العين ، فمن قرأها : حامية بلا همز : أراد الحارة ، ومن قرأ : حمئة بلا ألف مهموزا : أراد عينا ذات حمأة ، يقال : حمأت البئر إذا نزعت منها الحمأة ، وأحماتها : إذا ألقيت فيها الحمأة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 4293

Sanad

4293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 95 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا وكيع ، نا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه عن أبي ذر

Chain of Narration

  • اَبِیْ ذَرٍّ
  • أَبِيهِ
  • إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ
  • الْاَعْمَشِ
  • وَكِيعٌ،
  • الْحُمَيْدِيُّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books