Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #431chevron_right


حدثنا أحمد بن شعيب أنبأ محمد بن يحيى النيسابوري ونوح بن حبيب القومسي قالا حدثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن @ 378 @ عن جابر أن رجلا من أسلم جاء النبي عليه السلام فاعترف بالزنا فأعرض عنه ثم اعترف فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع مرات فقال النبي عليه السلام أبك جنون قال لا قال أحصنت قال نعم فأمر به النبي عليه السلام فرجم فلما أذلقته الحجارة فر فأدرك فرجم حتى مات فقال له النبي عليه السلام خيرا ولم يصل عليه ففي هذا تركه الصلاة على هذا المرجوم في الزنا وهو ماعز بن مالك فتأملنا جميع ما روينا في كل واحد من هذين المرجومين في الزنا في صلاة رسول الله عليه السلام على من صلى عليه منهما وفي تركه الصلاة على من ترك الصلاة عليه منهما لأي معنى كان ذلك منه فوجدنا المرأة التي رجمها لإقرارها عنده بالزنا كان منها لله تعالى في إقرارها عنده بذلك جود منها بنفسها له وبذل منها نفسها لإقامة الواجب في ذلك الزنا عليها وفي صبرها على ذلك حتى أخذ منها وكان ذلك منها موجبا لحمدها فصلى عليها إذ كان من سنته عليه السلام صلاته على المحمودين من أمته ووجدنا ما كان من الرجل الذي كان أقر عنده بالزنا بخلاف ذلك لأنه لم يجئ إليه باذلا لنفسه في رجمه إياه الذي يكون به موته وإنما جاءه لأنه يرى أنه لا يفعل ذلك به وسنأتي بما روي في ذلك فيما بعد من كتابنا إن شاء الله تعالى ثم كان منه بعد ذلك قبل أن يؤتى على نفسه هربه من إقامة عقوبة الله عليه التي أوجبها ما أقر به على نفسه عليه فكان في ذلك موقع الريب في أمره لأنه قد يحتمل أن يكون ذلك الهرب كان منه لرجوع كان عما أقر به أو فرارا من إقامة العقوبة التي قد لزمته عليه وكان مذموما في كل واحدة من هاتين الحالتين فترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه لذلك لأن من سنته أن لا يصلي على المذمومين من أمته كما لم يصل على قاتل نفسه وإن كان مسلما وكما لم يصل على الغال من الغزاة معه بخيبر وقد ذكرنا ما روي في ذلك بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا في باب ما روي عنه في أمر عبد الله بن أبي ابن سلول من صلاته عليه أو من ترك صلاته عليه فمما روي في أمر المرجوم الذي قد ذكرنا من هربه عن استتمام الرجم وما كان من رسول الله عليه السلام من القول عندما بلغه ذلك منه

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 431

Sanad

حدثنا أحمد بن شعيب أنبأ محمد بن يحيى النيسابوري ونوح بن حبيب القومسي قالا حدثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن @ 378 @ عن جابر

Chain of Narration

  • جَابِرٍ
  • أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • الزُّهْرِيِّ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ،
  • نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ،
  • أحمد بن شعيب أنبأ محمد بن يحيى النيسابوري

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books