Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1931chevron_right


حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال أنبأ شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه ضع لي غسلا فوضعه ثم قال ولني ظهرك فولاه ظهره فاغتسل ثم قال والله لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا إن شاء الله فإن كان هذا الحديث في الحقيقة كما حدث به مسعر فإنه مفتوح المعنى لا يحتاج إلى كشفه وإن كان مما حدث به شريك فإنه مما يحتاج إلى كشفه فنظرنا إلى ذلك فوجدنا الله عز وجل قد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وكان غد مما قد يجوز أن يبلغه قائل هذا القول وقد يجوز أن يخترم دونه فأمر أن يقول مع هذا إن شاء الله على الإخلاص منه لله عز وجل وترك الدخول منه عليه في غيبه وإن كان ذلك القول مما أجراه الله عز وجل على لسانه وما كان كذلك فإن استعمال الإخلاص لله عز وجل في ذلك أولى كما قال عز وجل لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين فكان ذلك مما لا بد من كونه إذ كان الله عز وجل قد وعدهم به وقد قال الله عز وجل في ذلك إن شاء الله وفي ذلك ما قد دل على أن الناس فيما يقولون في الأشياء المستأنفات مما يعلمون أنه لا بد من كونها ومما قد يكون وقد لا يكون مأمورون بأن يصلوها بمشيئة الله عز وجل @ 189 @ إياها إخلاصا له عز وجل وتسليما للأمور إليه وكذلك الأمور كلها فينبغي للحالفين بها إذا كانت على الأشياء المستأنفات أن يصلوها بإن شاء الله فإن قال قائل فقد كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيلاء من نسائه بغير قول منه فيه إن شاء الله حتى كان بذلك موليا منهم قيل له قد يحتمل أن ذلك منه صلى الله عليه وسلم قبل إنزال الله عز وجل عليه ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله والله سبحانه نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1931

Sanad

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال أنبأ شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • عِكْرِمَةَ،
  • سِمَاكٍ،
  • أنبأ شريك
  • مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ
  • فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books