Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #4796chevron_right


4796 وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا ابن الدراوردي قال حدثنا محمد بن عمرو ثم ذكر بإسناده مثله قال ففي هذه الآثار أن مكة حرام وأنها لم تحل لأحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وكان الواجب على من انتهك حرمة صيدها الواجب على قاتل الصيد في الإحرام كما ذكره الله في كتابه بقوله " لا تقتلوا الصيد @ 283 @ وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " الآية المائدة 95 وما أجمع أهل العلم جميعا على من فعل ذلك في حرمة مكة وهو حلال من وجوب مثل ذلك عليه غير ما اختلفوا فيه من الصوم في ذلك ومن قول بعضهم إنه لا يجزيء صوم وممن قال ذلك منهم أبو حنيفة وأصحابه ومن قول غيرهم إن الصوم يجزيء في ذلك كما يجزيء في القتل في الإحرام وممن ذهب إلى ذلك منهم مالك بن أنس وهو القول عندنا في ذلك والله أعلم ثم نظرنا فيما أنبأنا الله عز وجل في كتابه مما كان من إبراهيم نبيه صلى الله عليه وسلم فيها من قوله " رب اجعل هذا البلد آمنا " إبراهيم 35 ومن قوله " رب اجعل هذا بلدا آمنا " البقرة 126 فلم يكن ذلك من التحريم الذي كان من الله عز وجل في شيء كما لم يكن الربا الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الربا الذي حرمه الله عز وجل في كتابه في شيء لأن الربا الذي حرمه الله عز وجل في كتابه في النسيئة والذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في التفاضل وكان ما دعا به إبراهيم صلى الله عليه وسلم لأهل مكة هو الأمان الذي يبينون به عن سائر أهل البلدان سوى مكة ودل على ذلك قوله عز وجل " أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم " العنكبوت 67 وكان ذلك عندنا والله أعلم لما كان من دعاء إبراهيم صلى الله عليه وسلم في الآيتين اللتين تلونا ثم نظرنا إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريمه المدينة كيف كان

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4796

Sanad

4796 وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا ابن الدراوردي قال حدثنا محمد بن عمرو

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books