Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #5654chevron_right


5654 وكما حدثنا يزيد بن سنان حدثنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن الشعبي حدثني عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال كنا في مسير فقرع النبي صلى الله عليه وسلم ظهري بعصا كانت معه فذهبت معه فعدل وعدلت معه فانطلقنا حتى أتينا ثنية من الأرض فنزل فانطلق حتى توارى عني ثم جاء فقال أمعك ماء قال ومعي سطيحة ماء فأفرغت منها على يديه فغسلهما وغسل وجهه ثم ذكر بقية الحديث فأدركنا عبد الرحمن بن عوف وقد أم الناس وصلى ركعة فذهبت لأؤذنه فمنعني وصلينا ما أدركنا وقضينا ما سبقنا أفلا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة لما أراد أن يكون مأموما فيها قام مقام المأموم ولم يتجاور إلى جنب الإمام فدل ذلك أن ما كان منه صلى الله عليه وسلم من جلوسه إلى جنب أبي بكر في الصلاة @ 331 @ التي كان أبو بكر يؤم الناس فيها أراد بذلك أن يكون هو الإمام فيها وما في حديث مسروق عن عائشة وما في حديث أنس عن صلاة أبي بكر في مرضه ذلك فذلك عندنا والله أعلم في صلاة أخرى والله أعلم لأن في حديث ابن عباس وعائشة أن أبا بكر قد كان يصلي بالناس تلك الأيام فدل ذلك أنه كان صلى بهم صلوات لها عدد فاحتمل أن يكون صلى بعضها خلف أبي بكر وبعهضا بأبي بكر وبالناس حتى تتفق الآثار المروية في ذلك ولا يضاد شيء منها شيئا وإن فيما قد بينا من إمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا والناس قيام كان أبو حنيفة وأبو يوسف وزفر ومحمد بن إدريس الشافعي رحمهم الله تعالى يذهبون إليه في إجازة إمامة القاعد الذي يركع ويسجد للقائمين الذين يركعون ويسجدون لأن القعود الذي فيه الركوع والسجود لما كان بدلا عن القيام كان البدل كالمبدل منه وكان فاعل البدل كفاعل المبدل فجاز أن يكون إماما لأهله هذا هو القياس في هذا الباب وقد كان مالك بن أنس ومحمد بن الحسن يذهبان في ذلك إلى أن لا يؤم قاعد قائما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذهب إلى أن الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الصلاة خاصا ليس لأحد من أمته ذلك سواه وليس لأحد أن يخص شيئا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بما يوجب له من توقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عليه وبالله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5654

Sanad

5654 وكما حدثنا يزيد بن سنان حدثنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن الشعبي حدثني عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
  • الشَّعْبِيِّ،
  • ابْنِ عَوْنٍ
  • أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ،
  • يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
  • وكما

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books