Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المعجم الکبیر للطبرانیchevron_rightبقية الميمchevron_rightHadith #17595chevron_right


841 - حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال Y أقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أحد بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وولى تلك الحجة المشركون والمحرم ثم بعث أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد فكان من حديثهم كما حدثني [ أبي ] اسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهم من أهل العلم قالوا : قدم أبو براء [ عامر ] بن خالد بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه و سلم [ المدينة ] فعرض عليه الاسلام فلم يسلم ولم يبعد من الاسلام فقال : يا محمد لو بعثت رجالا من اصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى الايمان رجوت ان يستجيبوا لك فابعثهم فليدعوا الناس الى أمرك فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم المنذر بن عمرو أخا بني ساعدة بن كعب بن الخزرج المعنق ليموت في اربعين رجلا من المسلمين من خيارهم منهم الحارث بن الصمة و حرام بن ملحان أخو بني عدي بن النجار و عروة بن أسماء بن الصلت السلمي ونافع بن بديل بن ورقاء الخراعي وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ورجال مسمون من خيار المسلمين فساروا حتى نزلوا بئر معونة - وهي بين أرض بني عامر وحرة بني سليم كلا البلدين منها قريب وهي من سليم أقرب - فلما نزلوها بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الى عامر بن الطفيل فلما أتاهم لم ينظر في كتابه الى أن عدا على الرجل فقتله ثم استصرخ عليهم بني عامر فأبوا أن يجيبوه الى ما دعاهم وقالوا : لن نخفر أبا براء وقد عقد لهم عقدا وجوارا فاستصرخ عليهم قبائل بني سليم عصية ورعلا وذكوانا فأجابوه الى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم فأحاطوا بهم في رحالهم فلما رأوهم أخذوا أسيافهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا عن آخرهم الا كعب بن زيد أخا بني دينار بن النجار فانهم تركوه فيه رمق فارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق فكان في سرح القوم عمرو بن أمية الضمري ورجل من الانصار أحد بني عمرو بن عوف فلم ينبئهما بمصاب أخوتهما الا الطير تحوم على العسكر فقال : والله ان لهذه الطير لشأنا فأقبلا لينظرا فاذا القوم في دمائهم فاذا الخيل التي أصابتهم واقفة فقال الانصاري لعمرو بن أمية ما ترى ؟ قال : أرى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه و سلم فنخبره الخبر فقال الانصاري : لكني ما كنت أرغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو وما كنت لتخبرني عنه الرجال ثم قاتل القوم حتى قتل وأخذ عمرو بن أمية أسيرا فلما أخبرهم أنه من خضر اطلقه عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه عن رقبة زعم أنها كانت على أمه فخرج عمرو بن أمية حتى اذا كان بالقرقرة من صدر قناة أقبل رجلان من بني عامر حتى نزلا معه في ظل هو فيه وكان للعامريين عقد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وجوار فلم يعلم به عمرو بن أمية وقد سألهما حين نزلا من أنتما ؟ قالا : من بني عامر فأمهلهما حتى اذا ناما عدا عليهما فقتلهما وهو يرى أنه أصاب بهما ثأره من بني عامر لما أصابوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبره الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لئن قتلت قتيلين لأدينهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هذا عمل أبي براء قد كنت لها كارها متخوفا فبلغ ذلك أبا براء فشق عليه اخفار عامر اياه وما أصيب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في سببه وجواره وقال حسان بن ثابت يحرض بني أبي براء على عامر بن الطفيل : ( بني أم البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد ) ( تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد ) ( ألا أخبر ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثت في الحدثان بعدي ) ( أبوك أبو الحروب أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد ) فحمل ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل فطعنه بالرمح فوقع في فخذه وأشواه ووقع عن فرسه فقال : هذا عمل أبي براء ان أمت فدمي لعمي فلا يتبعن به وان أعش فسأرى رأيي فيما أتى الي

المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 17595

Sanad

841 - حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق

Chain of Narration

  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1،
  • أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ
  • أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books