6269 - (كان إذا خرج في غزاة؛ كان آخر عهده بفاطمة، وإذا قدم من غزاة؛ كان أول عهده بفاطمة رضوان الله عليها، فإنه خرج لغزو تبوك ومعه عليّ رضوان الله عليه، فقامت فاطمة فبسطت في بيتها بساطاً، وعلقت على بابها ستراً، وصبغت مِقْنَعَتَها بزعفران، فلما قدم أبوها صَ
