1164 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ , حَدَّثَنَا رَوْحٌ , حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ , فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ: لَا , إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَمِيرٌ , لِتَكْرِمَةِ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةِ " الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ إِنْ سَأَلَنَا سَائِلٌ فَقَالَ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْأَخْبَارِ , وَمَا وَجْهُهَا؟ وَمَا الصَّحِيحُ مِنْهَا، الَّتِي وَرَدَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَنْ تَزَالَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرَةً عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ , أَمِ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً عَلَى عَدُوِّهَا , إِلَى أَنْ يَأْتِيَهَا أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» ؟ أَمْ كُلُّ ذَلِكَ بَاطِلٌ غَيْرُ صَحِيحٍ شَيْءٌ مِنْهُ؟ أَمْ كُلُّ ذَلِكَ صَحِيحٌ غَيْرُ فَاسِدٍ شَيْءٌ مِنْهُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّ الصَّحِيحَ هُوَ الْوَارِدُ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ قَالَ: " لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرَةً عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ , فَمَا أَنْتَ قَائِلٌ فِيمَا
