267 - وحَدثني يُوسُف بن عبد الْأَعْلَى، قَالَ: أخبرنَا ابْن [وهب] ، قَالَ: أخبرنَا سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن طَارق بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: سَأَلت سعيد بن الْمسيب: مَا يُقَال على الْمَيِّت؟ فَقَالَ: " إِن شِئْت أَخْبَرتك مَا كَانَ عمر بن الْخطاب يَقُول؟ كَانَ يَقُول: - إِن كَانَ صباحا أَو مسَاء -: اللَّهُمَّ! أصبح عَبدك أَو أَمْسَى عَبدك قد تخلى من الدُّنْيَا وَتركهَا لأَهْلهَا، وافتقر إِلَيْك، واستغنيت عَنهُ، وَكَانَ يشْهد أَلا إِلَه إِلَّا أَنْت، وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك، فَاغْفِر لَهُ، وَتجَاوز عَنهُ ".
