Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلمchevron_rightمبتدأ كتاب الأمراء.chevron_rightHadith #7658chevron_right


7658 - حدثنا عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني (1)، قال: حدثنا الفريابي (2)، ح. [ص:258] وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب (3)، قال: حدثنا الأوزاعي (4)، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، قال: حدثني أبو سعيد الخدري، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن الهجرة قال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تمنحها (5)؟ قال: نعم، وقال: تحتلبها يوم وردها، فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك (6) من عملك شيئا" (7). _________ (1) الحزامي، توفي: 279 هـ، ذكره ياقوت في معجم البلدان: 4/ 478، وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام حوادث سنة (261 - 280، ص 409) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وروى عنه الطبراني في المعجم الصغير حديث "727"، وتحرف هناك إلى "الخزامي"، وقال محقق المعجم: لم أجده!!. (2) الفريابي، وهو محمد بن يوسف بن واقد؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن صدقة القرقيساني، نزيل بغداد. (4) الأوزاعي؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (5) المنيحة: هي الشاة أو الناقة تعطى، لينتفع بلبنها ثم يعيدها، وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زمانا ثم يردها. انظر النهاية في غريب الحديث: 4/ 364، مجمع بحار الأنوار: 4/ 635. (6) يترك بكسر التاء، معناه: لن ينقصك من ثواب أعمالك شيئا حيث كنت. قال العلماء: والمراد بالبحار هنا: القرى، والعرب تسمي القرى: البحار، والقرية: البحيرة. قال العلماء: والمراد بالهجرة التي سأل عنها هذا الأعرابي: ملارمة المدينة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وترك أهله ووطنه، فخاف عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن لا يقوى لها ولا يقوم بحقوقها، وأن ينكص على عقبيه. فقال له: إن شأن الهجرة التي سألت عنها لشديد، ولكن اعمل بالخير في وطنك، وحيث ما كنت، فهو ينفعك ولا ينقصك الله منه شيئا أفاد هذا كله النووي في شرحه على مسلم: 13/ 12 - 13. (7) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير ... : 3/ 1488 "حديث 87". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الزكاة، باب زكاة الإبل: 1/ 448 = [ص:259] = "الحديث 1452".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 7658

Sanad

7658 - حدثنا عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني (1)، قال: حدثنا الفريابي (2)، ح. {ص:258} وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب (3)، قال: حدثنا الأوزاعي (4)، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، قال: حدثني أبو سعيد الخدري،

Chain of Narration

  • وَيْحَك
  • الهجرة
  • جاء أعرابي إلى النبي فسأله
  • أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
  • عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ
  • اَبُوْ اُمَیَّۃَ
  • الْفِرْيَابِيُّ،
  • عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books