Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلمchevron_rightمبتدأ كتاب المناقبchevron_rightHadith #10806chevron_right


10806 - حدثنا جعفر بن محمد (1) الصائغ (2)، حدثنا عفان (3)، حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مات ابن (5) لأبي طلحة من أم سليم، فقالت أم سليم لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء أبو طلحة، فقربت إليه عشاءه (6) وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أم سليم أحسن ما [ص:10] كانت تصَنَّع قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها (7)، فلما عرفت أنه أصاب منها حاجته، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت استعاروا عارية لهم أهل بيت آخرين (8)، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، قال: تركتني حتى إذا وقعت بها (9) فحدثتني بموت ابني، قال: فانطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بما كان من أمره وأمرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، قال: فعلقت (10)، فحملت، قال: فأراد أبو طلحة أن يخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر إذ ضربها المخاض، فاحتبس أبو طلحة عليها، فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (11) لا يطرق المدينة طروقًا من سفر، فقال أبو طلحة: إنك تعلم يا رب أنه كان يعجبني أن أخرج مع نبيك -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: قالت [ص:11] أم سليم: ما أجد الذي كنت أجد (12)، أو كما قال، فانطلق فقدم مع نفر المدينة لليلته، فضربها المخاض فولدت. قال: قالت أمي: يا أنس (13)، لا يطعمن (14) شيئًا حتى تغدوا به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبات يبكي، وبت مجتنحًا عليه أكاليه (15) حتى أصبحت، فغدوت به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا معه ميسم (16)، فلما رأى الصبي معي قال: "لعل أم سليم ولدت" (17)؟ قال: قلت: نعم، فوضع الميسم وقعد، فجئت به حتى وضعته في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعجوة (18) من عجوة الأنصار فلاكها (19) في فيه، حتى إذا ذابت لفظها في فم الصبي، فجعل الصبي يتلمظ (20)، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى حب الأنصار التمر"، [ص:12] ومسح (21) وجهه وسماه عبد الله (22). _________ (1) أبو محمد البغدادي. (2) بفتح الصاد المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (وبعضهم ذكرها مهموزة، وهذا هو المثبت في النسخ، وفي مصادر ترجمة: جعفر بن محمد) وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى عمل الصياغة وصوغ الذهب. انظر: الإكمال (5/ 237)، توضيح المشتبه (5/ 395). (3) ابن مسلم الصفار، أبو عثمان البصري. (4) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (5) قال النووي: "وهذا الغلام الذي توفي هو أبو عمير صاحب النغير". شرح صحيح مسلم (16/ 17). (6) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "عشاه". (7) في (ك): "عليها". (8) في (ك): "أخرى". (9) في (ك) و (هـ): "به". (10) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "فتلقت"، ومعنى قوله: فعلقت: أي حبلت. الصحاح للجوهري (4/ 1529). (11) (ك 5/ 166/ أ). (12) في (ك): "أجده". (13) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "بها أم سليم". (14) في (ك) و (هـ): "لا تطعمه". (15) أكاليه: هو من الكلأ، وهو الحفظ والحراسة. النهاية في غريب الحديث (4/ 194). (16) الميسم: هي الآلة إلى تكوى بها الدابة. لسان العرب (12/ 636). (17) في (ك): "ولدته". (18) العجوة: نوع من تمر المدينة جيد، أكبر من الصّيحاني، يضرب إلى السواد. المشارق (2/ 69)، النهاية (3/ 188). (19) لاكها: أي مضغها، وهو من اللوك، وهو إدارة الشيء في الفم النهاية (4/ 278). (20) يتلمظ: أي يدير لسانه في فيه، ويحركه يتبع أثر التمر. النهاية (4/ 271). (21) في (ك): "فمسح". (22) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري- 4/ 1909، رقم 107). وأخرجه أيضًا مختصرًا في (كتاب الأداب -باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته- 3/ 1689، رقم 22).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 10806

Sanad

10806 - حدثنا جعفر بن محمد (1) الصائغ (2)، حدثنا عفان (3)، حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مات ابن (5) لأبي طلحة من أم سليم،

Chain of Narration

  • أحدثه، فجاء أبو طلحة، فقربت إليه عشاءه
  • أُمُّ سُلَيْمٍ لِأَهْلِهَا لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ
  • مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • ثَابِتٍ،
  • سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
  • عَفَّانُ،
  • جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books