Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلمchevron_rightمبتدأ كتاب الطلاقchevron_rightHadith #5007chevron_right


5007 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق أبو إسحاق البصري، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زُميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: "لما اعتزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون (1) بالحصباء (2) ويقولون: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه، وذلك قبل أن يؤمر [ص:595] بالحجاب. قال عمر: فقلت: لأعلمن ذاك اليوم، فدخلت على عائشة فقلت: يا بنت أبي بكر، لقد بلغ من شأنكن أن تؤذين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!! قالت: ما لي ولك يا ابن الخطاب؟ عليك بعيبتك (3)، قال: فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت لها: يا حفصة لقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فوالله لقد عَلمْتِ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يحبك، ولولا أنا لطلقك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبكت أشد بكاء، فقلت لها: أين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: هو في خزانته (4) في المَشْرُبَةِ (5) أو المسربة. فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد على أُسكفِّةِ (6) المشْرُبة، مدلي رجليه على نقير (7) من خشب -وهو جذع يرقى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينحدر- فناديت، فقلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إليّ فلم يقل شيئًا، فقلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إليّ فلم يقل شيئًا، ثم رفعت صوتي فقلت: يا رباح، [ص:596] استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإني أَظن أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ظن أَنِّي جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضرب عنقها لأضربن عنقها، ورفعت صوتي، فأومأ إليّ بيده، فدخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على حصير، فجلست فأَدْنَى عليه إزاره، وليس عليه غيره، فإذا الحصير قد أثر عليه في جنبيه. قال: ونظرت ببصري في خزانة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظًا (8) في ناحية الغرفة، وإذا أفيقٌ (9) معلق، فابتدرت (10) عيناي فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: يا رسول الله، وما لي لا أبكى، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك قيصر كسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصفوته، وهذه خزانتك. قال: يا ابن الخطاب، ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ قلت: بلى. قال: ودخلت علية حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله، ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلقتَهُنَّ فإنَّ الله عز وجل معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وأنا، وأبو بكر، والمؤمنين معك وقَلّما [ص:597] تكلمتُ وحمدتُ الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله عز وجل يصدق قولي الذي أقول، ونزلت هذه الآية آية التخيير {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (11)، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)} (12)، وكانت عائشة بنت أبي بكر وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، أطلَّقْتَهُنَّ؟ قال: فقلت: يا رسول الله، إني دخلت المسجد والناس ينكتون بالحصى ويقولون: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه، أفأنزلُ فأخبرهم أنك لم تطلقهن؟ قال: نعم، إن شئت، ثم لم أزل أحدثه حتى حَسر (13) الغضب عن وجهه، وحتى كَشَر (14) يضحك. وكان من أحسن الناس ثغرا -صلى الله عليه وسلم-، ثم نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونزلت أتشبث بالجذع ونزل كأنما يمشي على الأرض ما يمس بيده. فقلت: يا رسول الله إنما لبثت في الغرفة تسعة وعشرين، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الشهر قد يكون تسعة وعشرين. قال: فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق نساءه. قال: فنزلت هذه الآية فيّ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ [ص:598] مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (15)، فكنت أنا استنبطت ذاك الأمرَ، فأنزل الله عز وجل آية التخيير" (16). _________ (1) ينكتون: أي يضربون بها الأرض. النهاية 5/ 113. (2) في مسلم: بالحصى. (3) بعيبتك: أي اشتغل بأهلك ودعني. النهاية 4/ 327. والمراد عليك بوعظ ابنتك حفصة. (4) خزانته: أي المخزن. (5) المشربة: بالضم والفتح: الغرفة. النهاية 2/ 455. (6) أسكفة: هي عتبة الباب. (7) نقير: هو جذع يُنْقر ويجعل فيه شبه المراقي يصعد عليه إلى الغرف. النهاية 5/ 104. (8) قرظا: هو ورق السَّلَم. النهاية 4/ 43. (9) أفيق: هو الجلد الذي لم يتم دباغه. وقيل هو ما دبغ بغير القرظ. النهاية 1/ 55. (10) فابتدرت عيناي: أي سالتا من الدموع. النهاية 1/ 106. (11) سورة التحريم، آية 5. (12) سورة التحريم، آية 4. (13) حسر: أي كشف. النهاية 1/ 383. (14) كشر: أي ظهر أسنانه للضحك. النهاية 4/ 176. (15) سورة النساء، آية 83. (16) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن (2/ 1105 - 1108) - ح 30 - عن زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس، به. مثله. لكنه قال: "نبي الله" بدل "رسول الله". وقال: "فأومأ إلي أن أرقه".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 5007

Sanad

5007 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق أبو إسحاق البصري، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زُميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب

Chain of Narration

  • عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
  • سِمَاكٍ أَبِي زميل،
  • عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
  • عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books