Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبهchevron_right(38) كتاب السير والمغازيchevron_rightHadith #1838chevron_right


1835 - عن علي بن الحسين: أن حسين بن علي أخبره، أن عليًا قال: كان لي شَارِف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أعطاني، فما أفاء اللَّه (1) من الخُمُس يومئذٍ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة (2) بنت رسول اللَّه (3) -صلى اللَّه عليه وسلم-، واعدت رجلًا صَوَّاغًا من (4) بني قينقاع أن يرتحل معي، فَآتِي بإذخر (5)، فأردت أن أبيعه من الصواغين، فنستعين بذلك على وليمة عُرْسِي (6)، فبينما (7) أنا أجمع لشارفيَّ من الأقتاب والحبال والغرائر (8)، وشارفاي مناختان (9) إلى جنب محجرة (10) رجل من الأنصار، حتى جمعت ما جمعت؛ فإذا أنا بِشَارِفَيَّ وقد جُبَّتْ (1) أسنمتهما، وبُقِرَتْ خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عينيَّ حين رأيت المنظر، قلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شَرْبٍ من الأنصار عنده قينة وأصحابه. فقالت في غنائها: ألا يا حمزَ للشُّرُف النواء فوثب حمزة فأجبَّ أسنمتهما (2)، ويقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما. قال عليُّ: فانطلقتُ حتى أدخل على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده زيد بن حارثة، فعرف (3) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي لقيت، فقال: "مالك؟ " قلت: يا رسول اللَّه! ما رأيت كاليوم، عدا حمزة على ناقتيَّ فأجبَّ أسنمتهما، وبَقَرَ خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شِرْب، فدعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بردائه، فارتدى، ثم انطلق يمشي، واتَّبعته أنا يزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن عليه فأذن له، فطفق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يلوم حمزةَ فيما فعل؛ فإذا حمزة ثَمِلٌ، محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم صَعَّد النظر، فنظر إلى ركبتيه، ثم صعَّد النظر، فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلَّا عبيدٌ لأبي؟ فعرف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه ثَمِلٌ، فنكص رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على عقبه (4) القَهْقَرَى، فخرج وخرجنا معه. الغريب: "الشَّارِف": الناقة المُسنة، ويجمع شُرف. و"الإِذْخِر": حشيش مكة، وله ريح طيبة. و"الأقتاب": جمع قَتَب، وهو أداة الرَّحْل. و"جُبَّتْ": شُقَّت. و"السنام": أعلى ظهر الناقة. و"بُقِرَت": نقبت. و"الشَّرب": بفتح الشين، المجتمعون على الشرب، وهم الندامى. و"القَيْنَة": المغنية هنا. و"النِّوَاء": السِّمَان. و"طفق": أخذ وجعل. و"الثَّمِلُ": السكران. "نَكَصَ" (1): تأخر إلى خلفه. * * *

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1838

Sanad

1835 - عن علي بن الحسين:

Chain of Narration

  • عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books