Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبهchevron_right(38) كتاب السير والمغازيchevron_rightHadith #1845chevron_right


1842 - عن البراء بن عازب قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار، وأمَّر (5) عليهم عبد اللَّه بن عَتِيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غَرَبَتْ الشمس، وراح الناس بسَرحِهم، قال (1) عبد اللَّه لأصحابه: اجلسوا مكانكم؛ فإني منطلق، فمتلطف (2) للبواب لَعَلِّي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنَع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب: يا عبد اللَّه! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فَكَمَنْتُ، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم عَلَّق الأغاليق على وَدٍّ، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يُسْمَرُ عنده، وكان في عَلَالِيَّ له، فلما ذهب عنه أهل سمرة صَعِدْتُ إليه، فجعلت كما فتحت بابًا، أغلقت على من داخل، قلت: إن القوم نَذِروا (3) بي لم يخلصوا إليَّ حتى أقتله. وفي رواية (4): ثم عَمَدْتُ إلى أبواب بيوتهم فغلقتها عليهم من ظاهر، وصَعِدْتُ (5) إلى أبي رافع في سلم، والبيت مظلم، قد طُفِئَ سراجه؛ فإذا هو وَسْطَ عياله (6)، لا أدري أين هو من البيت، قلت (7): أبا رافع! قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت، فأضربه ضربة بالسيف وأنا دَهِش، فما أغنيت شيئًا، وصاح فخرجت من البيت، ومكث (1) غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ قال: لأمك الويل، إن رجلًا في البيت ضربني قبلُ بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته، ولم أقتله، ثم وضعت ضَبِيبَ السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رِجْلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي. وفي رواية: فانفكت (2)، فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم أني قتلته (3)، فلما صاح الديك، قام الناعي على السور، فقال: أنعاكم أبا رافع تاجر أهل الشام، فانطلقت إلى أصحابي، فقلت: النجاءَ، فقد قتل اللَّه أبا رافع فانتهيت، فأتيت (4) إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فحدثته فقال: "ابسط رجلك"، فبسطت رجلي، فمسحها، فكأنما (5) لم أَشْكُ قط. الغريب: "الأغَالِيق" و"الأَقالِيد": المفاتيح. و"الوَدّ": الوتد. و"السَّمَر": الحديث بالليل. و"أثخَنْتُه": أثقلته بالضرب. و"ضَبِيب السيف": ظُبَتُه، وهو حَدُّه، ولها ظُبَتَان أي حدان، وهما الغِرَاران أيضًا. و"الناعي": هو المُعْلِم بالموت. * * *

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1845

Sanad

1842 - عن البراء بن عازب

Chain of Narration

  • أمَّر عليهم عبد اللَّه بن عَتِيك،
  • بعث النبي إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار،
  • الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books