Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مختصر صحيح مسلم للمنذري ت الألبانيchevron_rightكتاب فضائل أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -chevron_rightHadith #1658chevron_right


1657 - عن يَزِيد بْن حَيَّانَ (1) قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا (2) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ (3) أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا كِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ثلاثاً فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ نَعَمْ. (م 7/ 122 - 123) __________ = {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}، فوقوع آية التطهير بين هذه الآية الصريحة في أن الخطاب موجه إلى نسائه صلى الله عليه وسلم لأكبر دليل على أن أهل البيت هم أزواجه، وأن الخطاب في قوله: (ويطهركم) إنما هو إلى نسائه أيضاً. ولكل ذلك لا يمنع أن يدخل فيها علي وفاطمة وولداهما رضي الله عنهم بحكم كونهم فعلا من أهل بيته صلى الله عليه وسلم، وهو ما دل عليه هذا الحديث الصحيح، فكأنه صلى الله عليه وسلم يعلمنا به أن معنى الآية أوسع مما دل عليه السياق، ذلك من البيان المأمور به عليه الصلاة والسلام في مثل قوله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم). إذا عرف هذا، فآية التطهير من حيث شمولها لأكثر مما دل عليه السياق كآية سورة التوبة: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} فإن سياقها وسبب نزولها يدلان على أن المسجد إنما هو مسجد قباء الذي كان يصلي فيه الأنصار، وفي ذلك أحاديث خرجت بعضها في "صحيح أبي داود" (رقم 34) وقد مضى في الحديث (791) أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى فأجاب بأنه مسجده الذي في المدينة. فبين صلى الله عليه وسلم أن آية التوبة شمل مسجده أيضاً لكونه كمسجد قباء في أنه أسس على التقوى. فقد بينت السنة أن كلا من الآيتين أعم مما دل عليه سياقهما. فلا يجوز رد ما دلت عليه السنة بدليل السياق، ولا رد دلالة السياق بالسنة كما فعلت الشيعة في آية التطهير، حيث أخرجوا منها أزواجه صلى الله عليه وسلم. والخطاب موجه إليهن أصالة كما عرفت، وكما فعل بعض أهل السنة في مسجد التقوى فخصوه بمسجده عليه السلام دون مسجد قباء!! (1) في الأصل (حبان) بالباء الموحدة وهو خطأ والتصويب من "مسلم" وكتب الرجال. (2) هو اسم لغيضة على ثلاثة أميال من (الجحفة) عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة فيقال "غدير خم". قلت: ثم عرف بعد هذا الحديث بجديث "غدير خم"، وألصقت الشيعة به ما ليس منه، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فيه بالخلافة والوصاية لعلي من بعده صلى الله عليه وسلم، وذلك من خرافاتهم وأكاذيبهم الكثيرة، ولو صح ذلك لكان أصحاب النبي صلى الله الله عليه وسلم وفيهم علي رضي الله عنه كلهم مخالفين لوصيته صلى الله عليه وسلم، لأنهم أجمعوا على مبايعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومحال أن يجتمعوا على ضلالة وتزداد مخالفة علي رضي الله عنه على بقية الخلفاء الأربعة، لكونه بايع عمر أيضاً بها، ثم عثمان!! (3) سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما.

مختصر صحيح مسلم للمنذري ت الألباني · Hadith 1658

Sanad

1657 - عن يَزِيد بْن حَيَّانَ (1)

Chain of Narration

  • يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books