1566 - وفي رواية: "ليس له ما يستغنى به، الذي لا يسأل، ولا يُعلَم بحاجته فيُتَصَدَّق عليه، فذاك المحروم". ومنهم من جعل: "المحروم" من كلام الزهري. • وأخرجه النسائي (2573) بنحوه، وليس فيه "فذاك المحروم". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "فذاك المحروم" فإنه مقطوع من كلام الزهري: ق]
