Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلمchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1079chevron_right


آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا) وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من هاب الله أهاب الله مِنْهُ كل شَيْء وَمن خَافَ الله أَخَاف الله مِنْهُ كل شَيْء وَمن أحبه حببه الله إِلَى عباده وَأثْنى عَلَيْهِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى لمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {وألقيت عَلَيْك محبَّة مني} وَقَوله تَعَالَى عِنْد ذكر أنبيائه {وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين} فَإِنَّمَا ينزل الثَّنَاء على الْقُلُوب وَيظْهر السمات على الشَّخْص قيل فِي قَوْله تَعَالَى {وألقيت عَلَيْك محبَّة} قَالَ الْحَلَاوَة والملاحة وَعَن الزُّهْرِيّ قَالَ يعْطى الصَّادِق ثُلثي الْحَلَاوَة والمهابة والطلاوة وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله تَعَالَى {سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا} قَالَ إِن الله عز وَجل أعْطى الْمُؤمن الْمحبَّة والمقة والمهابة فِي صُدُور الصَّالِحين وَلذَلِك قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَوْلِيَاء الله الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · Hadith 1079

Sanad

Chain of Narration

  • قوله تعالى:
  • سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • يعْطى الصَّادِق ثُلثي الْحَلَاوَة والمهابة والطلاوة
  • الزُّهْرِيِّ،
  • الحلاوة والملاحة.

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books