قال: "وأحسب عصاما حدث به من حفظه، فاختلط عليه، واشتبه بإسناد حديث ابن جريج، عن سليمان، عن الزهري، [عن عروة]، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل"، والله عز وجل أعلم". ثم أخرجه من حديث وكيع، وإسماعيل بن عياش وسفيان [عن ابن] جريج، عن سليمان مرسلا: "من توضأ فليمضمض وليستنشق". ثم أخرجه من حديث محمد بن الأزهر، عن الفضل بن موسى السيناني، [عن ابن جريج]، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فليمضمض وليستنشق". قال الدارقطني: "محمد بن الأزهر هذا ضعيف، وهذا خطأ، والذي قبله المرسل أصح". وقال في موضع آخر فيه هذا الحديث: "كذا قال، والمرسل أصح". قلت: "السيناني" في سند هذا الحديث: بكسر السين المهملة، وبعدها ياء آخر الحروف، ونون، ثم ألف، ثم نون، ثم ياء النسبة. وروى الدارقطني من حديث الربيع بن بدر، عن ابن جريج، عن عطاء
