"من جاء منكم الجمعة فليغتسل". فلما كان الشتاء قلنا: يا رسول الله! أمرتنا بالغسل للجمعة، وقد جاء الشتاء، ونحن نجد البرد، فقال: "من اغتسل فبها ونعمت، ومن لم يغتسل فلا حرج". وله طريق آخر من رواية قتادة، والمبارك بن فضالة، والربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس [ .... ]. فقال: تفرد به علي بن الحسن الشامي، واختلف عليه، وله ألفاظ. وقد تقدم حديث عائشة رضي الله عنها الذي فيه: "لو اغتسلتم". ورواه النسائي بلفظ آخر: قرأت على أبي الحسين الحافظ، عن أبي القاسم ابن علي - سماعا -: أنا مرشد بن يحيى: أن محمد بن الحسين: أنا محمد بن عبد الله: أنا أحمد بن شعيب النسائي: أنا محمود بن خالد، عن الوليد، حدثني عبد الله بن العلاء: أنه سمع القاسم بن محمد بن أبي بكر: أنهم ذكروا غسل يوم الجمعة عند عائشة رضي الله عنها، فقالت: إنما كان الناس يسكنون العالية،
