حديثهما في "الصحيح"، وروى عن أبي كريب، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة بعينه حديث: " [عشر] " من الفطرة "، وسائر رواته متفق عليهم ". واعتل الأثرم في هذا الحديث بعلل: منها: قوله: "إن حديث عائشة هذا إنما هو من حديث مصعب بن شيبة، وقد سمعت أبا عبد الله يتكلم فيه، فيذكر أن أحاديثه مناكير، وسمعته يتكلم في هذا الحديث بعينه". ومنها: أنه قد صح عن عائشة رضي الله عنها خلاف هذا القول: أنها أنكرت الغسل من غسل الميت، فكيف ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتنكره على من فعله؟!
