ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كان له حاجة قضى حاجته، ثم ينام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول وثب - وما قالت: قام -، فأفاض عليه الماء - وما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد -، وإن كان جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة. وذكر شيخنا عن يزيد بن هارون قال: "هذا الحديث وهم - يعني حديث أبي إسحاق -". وقال الترمذي: "يرون أن هذا غلط من أبي إسحاق". وقال سفيان الثوري: "فذكرت الحديث يوما - يعني حديث
