39 - عن أبي جَمْرةَقال: كنتُ أَقعُدُ معَ ابنِ عباس يُجلسُني على سريرهِ، فقال: أَقِمْ عِندي حتى أَجعلَ لكَ سَهْماً مِن مالي، فأقَمتُ معَهُ شَهريْنِ، (وفي روايةٍ: كنتُ أُترجم بين ابن عباس وبين الناس 1/ 10)، ثم قال (وفي روايةٍ: قلت: لابن عباس: إِن لي جَرَّةً يُنبذُ لي فيها نبيذٌ، فأشربه حلواً في جَرٍّ، إِن أكثرتُ منه فجالستُ القوم فأطلت الجلوس؛ خشيت أن أفتضح (14) فقال 5/ 116): إِنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمَّا أتَوُا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -قالَ: "مَنِ الْقومُ أو مَنِ الوفدُ؟ ". قالوا: {إِنا حَيٌّ من 7/ 114} ربيعةَ. قالَ: "مَرحباً بالقومِ أو بالوفدِ {الذين جاؤوا} غيرَ خزَايا ولا نَدامى"، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إِنا لا نستطيعُ أن نأتيَكَ (وفي رواية: نَخْلُص إليك 4/ 157) إِلا في الشهرِ الحرامِ (وفي رواية: إلا في كل شهرٍ حرام)، وبيْنَنا وبينَكَ هذا الحيُّ من كفَّارِ مُضَرَ، {نأتيكَ من شُقَّةٍ بعيدة}، فمُرْنا بأمرٍ فصْلٍ (وفي رواية: بجُملٍ من الأَمر) {نأخذْه عنك، و1/ 133} نُخْبرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ بهِ الجنَّة {إِنْ عمِلْنا بهِ 8/ 217}، وسألوهُ عن الأَشربةِ؟ فأمَرَهم بأربعٍ، ونهَاهُمْ (وفي روايةٍ: فقالَ: " آمُركم بأربع وأنهاكم) عن أربعٍ"، أَمَرهم بالإيمان بالله {عز وجلَّ} وحدَه؟ قالَ: " أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَهُ؟!. قالوا: الله ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ: "شهادةُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ {وَعَقَدَ بيدِه 4/ 44}، وِإقامُ الصلاةِ، وِإيتاءُ الزكاةِ، وصيَامُ رَمَضانَ، وأَنْ تُعطُوا منَ المَغنَمِ الخُمُسَ"، ونهاهُم عنْ أربعٍ؛ عنِ (وفي روايةٍ: "لا تشْرَبوا في) الحَنْتَم (15)، والدُّبّاءِ (16)، والنَّقيرِ (17) الْمُزَفَّتِ (18) "، وربما قالَ: المقَيَّرِ (18)، وقالَ: "احفَظوهنّ وأخبِروا بِهِنَّ مَنْ وراءَكْم". 10 - ونفَقةُ الرجلِ على أهلِهِ يَحتسِبُها صدَقةٌ. 11 - وقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" ولكِنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ".
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · Hadith 39
Sanad
39 - عن أبي جَمْرةَ
