205 - عن أَنس بن مالكأنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سقَطَ عن فرَسٍ (وفي طريق: ركب فرساً، فصُرع عنه 1/ 169)، فَجُحِشَتْ (17) ساقه أو كَتِفُه، (وفي روايةٍ: انفكَّتْ رجله 2/ 229)، (وفي الطريق: شقُّه الأيمنُ)، وآلى من نسائهِ شهراً (18)، فجلَس في مَشْرُبَةٍ (19) (وفي روايةٍ: عُلِّيَّةٍ) له، دَرَجَتُها من جُذوعٍ، فأتاهُ أصحابُه يعُودُونه، فصلى بهم {صلاةً من الصلوات} جالساً، وهم قيامٌ، فلما سلَّم قالَ: "إنما جُعلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكبِّروا، وإذا ركَعَ فاركَعُوا {وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حَمِدَه فقولوا: ربَّنا ولك الحمد}، وإذا سجَد فاسجدوا، وإن صلَّى قائماً فصَلوا قِياماً، {وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعون} ". {فقال عُمرُ: أطلَّقتَ نساءَكَ؟ فقال: "لا، ولكني آلَيتُ مِنْهُنَّ شهراً" 3/ 106}. ونزلَ لتسع وعشرينَ، {فدخل على نسائه 2/ 229}، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنكَ آليتَ شهراً؟ فًقالَ: "إنَّ الشهرَ تسعٌ وعشرونَ". {قال الحميدي: قوله: "صلى جالساً فصلوا جلوساً"، هو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جالساً والناس خلفه قياماً، لم يأمُرْهم بالقعودِ، وإنما يؤخذُ بالآخِرِ فالآخر مِنْ فِعْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -} (*).
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · Hadith 205
Sanad
205 - عن أَنس بن مالك
