2926 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا عبد الحميد حدثنا شَهْر حدِثنِي عبد الله بن عباس:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة من قومه يقال لها سودة، وكانتْ مُصْبيَةً، كان لها خمسةُ صِبية أو ستة، من بعلٍ لها مات، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يمنعُك منِّي؟ "، قَالت: والله، يِانبيِّ الله، ما يمنعني منك أن لا تكونَ أحبَّ البرية إلَىّ، ولكني أُكرمك أن يَضْغُو هؤلاء الصبية عند رأسك بُكرةً وعشية، قال: "فهل منعك مني شيء غيرذلك؟ "، قالت: لا والله، قال لها رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "يرحمكِ اَلله، إنَّ خير نساء ركبْنَ أعجازَ الإبل صالحُ نساء قريشٍ، أَحْناه على ولَدٍ في صِغَر، وأَرْعاه على بعلٍ بذات يدٍ". 2926 م- وقال: جلس رسول الله-صلي الله عليه وسلم- مجلساً له، فأتاه جبريل عليه السلام، فجلس بين يديْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعاً كفَّيه على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، حدثني ما الإسلام؟، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الإسلام أن تُسْلم وجهَك لله، وتشهدَ أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأنا محمداً عبده ورسوله"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟، قال: "إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ"، قال: يا رسول الله فحدثني ما الإيمان؟، قال: "الإيمان أن تؤمن بالله واليوم والآخِر والملائكة والكتاب والنبيين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الوت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقَدَر كله، خيرِه وشر"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟، قال: "إذا فعلتَ ذلك فقد آمنت"، قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟، قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه يراك"، قال: يا رسوِل الله، فحدثني عن متى الساعة؟، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سبحان الله!، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}، ولكنْ إن شئَت حدثتُك بمعالمَ لها دون ذلك"، قالَ: أجل ياَ رسولَ الله، فحدَّثني، قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إذا رأيتَ الأمَةَ وَلَدَتْ ربتَها"، أو "رَبَّها، ورأيتَ أصحاب الشاءِ تطاولوا بالبنيان، ورأيتَ الحفاة الجيَاع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها"، قال: ياَ رسول الله، ومَن أصحابُ الشاء والحُفاةُ الجياعُ العالةُ؟، قال: "العرب".
مسند الإمام أحمد - ت أحمد محمد شاكر - ن دار الحديث - القاهرة · Hadith 2926
Sanad
2926 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا عبد الحميد حدثنا شَهْر حدِثنِي عبد الله بن عباس:
