أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عمته أنيسة بنت حبيب، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أذَّن ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ، فَلَا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا" فَإِنْ كَانَتِ الْوَاحِدَةُ مِنَّا لَيَبْقَى عَلَيْهَا الشَّيْءُ مِنْ سَحُورِهَا، فَتَقُولُ لِبِلَالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْ سَحُورِي (1) . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ الله تعالى عَنْهُ: هَذَانِ خَبَرَانِ قَدْ يُوهِمَانِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُمَا مُتَضَادَّانِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، لِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَعَلَ اللَّيْلَ بَيْنَ بِلَالٍ وَبَيْنَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ نَوْبًا، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ بِاللَّيْلِ لَيَالِيَ معلومة، لينبه النائم، ويرجع الْقَائِمُ ، لَا لِصَلَا?ِ الْفَجْرِ ، وَيُو?َذِّنُ ابْنُ اُمِّ مَکْتُومٍ فِيْ تِلْکَ اللّيَالِيَ بَعْدَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ لِصَلَا?ِ الْغَدَا?ِ ، فَاِذَا جَائَتْ نَوْبَ?ُ ابْنِ اُمِّ مَکْتُومٍ کَانَ يُو?َذِّنُ بِاللَّيْلِ لَيَالِيَ مَعْلُومَ?ٌ کَمَا وَصَفْنَا قَبْلُ ، وَيُو?َذِّنُ بِلَالٌ فِيْ تِلْکَ : اللَّيَالِيَ بَعْدَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ لِصَلَا?ِ الْغَدَا?ِ ، مَنْ غَيْرِ اَنْ يَّکُوْنَ بَيْنَ الْخَبَرَيْنِ تَضَادٌّ اَوْ تَھَاتُرٌ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 3477
Sanad
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عمته أنيسة بنت حبيب
