فَخَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ: أَسْمَاءُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: جِئْتِنِي بِقَدَحِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا لَهَا, وَدَعَا بِمَاءٍ, فَأُتِيَ بِقَدَحٍ.وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: إِمَّا تَوْرٌ, وَإِمَّا قَدَحٌ, فَشَرِبَهُ, فَمَجَّ فِيهِ فَدَعَا عَلِيًّا فَشَرِبَهُ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَجَعَلَتْ تَعْثُرُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَجَعَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَاءِ بَيْنَ صَدْرِهَا وَنَحْرِهَا, وَزَادَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: أَمَا أَنِّي مَا آلَيْتُ أَنْ أُنْكِحَكَ خَيْرَ أَهْلِي, وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: وَالْبَطْحَاءُ رَمْلٍ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ سَبِخَةٌ.
