اَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحم?نِ بْنِ مُحِمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمّرُو بْنُ عَبْدِ اللّ??ِ الْاِ وّ دِ يُّ، حَدَّثَنَا اَبُوْ اُسامَ?َ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمَيْدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ اَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِ يَّ، يَقُوْلُ: کَانَ رَسُوْلُ اللَّہِ صَلَّي اللّ?ہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ اِذَا قَامَ اِلَي الصَّلَا?ِ اسْتَقْبَلَ، وَرَفَعَ يَدَيْہَ حَتّ?ي يُحَاذِيَ بَھِمَا مَنکِبَيہِ، ثُمَ قَالَ: اللہُ اَکْبَرُ، وَاِذَا رَکَعَ کَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْہِ حِيْنَ رَکَعَ، ثُمَّ عَدَلَ صُلْبَہ?، وَلَمْ يُصَوِّبْ رَاْسَہ? وَلَمْ يُقَنّعْہُ، ثُمَّ قَالَ:سَمِعَ اللّ?ہْ لِمَنْ حَمِدَہ?، وَرَفَعَ يَدَيْہِ حَتّ?ي يُحَاذَيَ بِھِمَا مَنْکِبَيْہِ، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتّ?ي رَجَعَ کُلُّ عَظْمٍ اِل?ي مَوْضِعَہ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ ھوي? اِلَي الْاَرْضِ، فَقَالَ:اللّ?ہُ اَکْبَرُ، وَسَجَدَ وَجَاف?ي عَضْدَيْہِ عَنْ جَنْبَيْہِ، وَاسْتَقْبَلَ بَاَطْرَافِ اَصَابِعِ رِجْلَيْہِ الْقِبْلَ?َ، ثُمَّ رَفَعَ رَاْسَہ?، وَقَالَ:اللّ?ہُ اَکْبَرُ، وَثَن?ي رِجْلَہُ الْيُسْري? وَقَعَدَ عَلَيْھا، وَاعْتَدَلَ حَتّ?ي رَجَعَ کُلُّ عَظْمٍ اِل?ي مَوْضِعَہ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ قَالَ:اللّ?ہُ اَکْبَرُ، ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَاْسَہ? وَقَالَ:اللّ?ہُ اَکْبَرُ، ثُمَّ ثَنّ?ي رِجْلَہُ الْيُسْري? ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَيْھَا حَتّ?ي رَجَعَ کُلُّ عَظْمٍ اِل?ي مَوْضِعِہ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ فَي الْاُخْري? مِثْلَ ذ?لِکَ، حَتّ?ي اِذَا قَامَ مِنَ الرَّکْعَتَيْنِ، کَبَّرَ وَصَنَعَ کَمَا صَنَعَ فَيْ ابْتِدَاءِ الصَّلَا?ِ، حَتّ?ي اِذَا کَانَتِ السَّجْدَ?ُ الَّتَيْ تَکُنْونُ خَاتِمَ?َ الصَّلَا?ِ، رَفَعَ راْسَہ? مِنْھُمَا، وَاَخَّرَ رِجْلَہ?، وَقَعَدَ مُتَوَرِّکًا عَل?ي ر،جْلِہ صَلَّي اللّ?ہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 1867
Sanad
اَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحم?نِ بْنِ مُحِمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمّرُو بْنُ عَبْدِ اللّ??ِ الْاِ وّ دِ يُّ، حَدَّثَنَا اَبُوْ اُسامَ?َ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمَيْدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ اَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِ يَّ،
