اَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْبٍ السِّنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْھَيَّاجِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ عَبْدِ الرَّحْم?نِ الْاَرْحَبِيُّ ، حَدَّثَنِيْ عُبَيْدَ?ُ بْنُ الْاَسْوَدِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيْدِ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ الْحِارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ طَلْحَ?َ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُّجَاھِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ جَاءَ رَجُل مِّنَ الْاَنْصَارِ اِلَي النَّبِيِّ صَلَّي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللہِ ، کَلِمَات اَسْاَلُ عَنْھُنَّ ، قَالَ: اجْلِسْ ، وَجَاءَرَجُل مَّنْ ثَقِيْفٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللہِ ، کَلَمَات اَسْاَلُ عَنْھُنَّ ، فَقَالَ صَلَّي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ: سَبَقَکَ الْاَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ الْاَنْصَارِيُّ: اِنَّہ? رَجُل غَرِيْب، وَاِنَّ لِلْغَرِيْبِ حَقَّا ، فَابْدَاْ بِہ ، فَاَقْبَلَ عَلَي الثَّقَفِيِّ ، فَقَالَ : اِنْ شِئْتَ اَجَبْتُکَ عَمَّاکُنْتَ تَسْاَلُ ، وَاِنْ شِئْتَ سَاَلْتَنِيْ وَاُخْبِرْکَ ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللہِ ، بَلْ اَجِئْنِيْ عَمَّا کُنْتُ اَسْاَلُکَ ، قَالَ : جِئْتَ تَسْاَلُنِيْ عَنِ الرُّکُوْعِ ، وَالسُّجُوْدِ ، وَالصَّلَا?ِ ، وَالصَّوْمِ ، فَقَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَکَ بَالْحَقِّ مَا اَخْطَاْتَ مِمَّا کَانَ فِيْ نَفْسِي شيْئًا ، قَالَ:فَاِذَا رَکَعْتَ ، فَضَعْ رَاحَتَيْکَ عَل?ي رُکْبَتَيْکَ ، ثُمَّ فَرِّجْ بَيْنَ اَصَابِعِکَ ، ثُمَّ اَمْکُتْ حَتّ?ي يَاْخُذَ کُلُّ عُضْوٍ مَاْخَذَہُ ، وَاِذَا سَجَدْتَ ، فَمَکِّنْ جَبْھَتَکَ ، وَلَاتَنْقُرُ نَقْرًا ، وَصَلِّ اَوَّلَ النَّھَارِ وَآخِرَہُ ، فَقَالَ :يَانَبِيَّ اللہِ ، فَاِنْ اَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَھُمَا ؟ قَالَ:فَاَنْتَ اِذًا مُصَلِّيْ ، وَصُمْ مِنْ کُلِّ شَھْرٍ ، ثَلَاثَ عَشْرَ?َ ، وَاَرْبَعَ عَشْرَ?َ ، وَخَمْسَ عشْرَ?َ ، فَقَامَ الثَّقَفِيُّ ، ثُمَّ اَقْبَلَ عَلَي الْانْصَارِيِّ ، فَقَالَ:اِنْ شِئْتَ اَخْبَرْتُکَ عَمَّا جِئْتَ تَسْاَلُ ، وَاِنْ شِئْتَ سَاَلْتَنِيْ فَاُخْبِرْکَ ، فَقَالَ:لَايَانَبِيَّ اللہِ ، اَخْبَرَنِيْ عَمَّاجِئْتُ اَسْاَلُکَ ، قَالَ:جِئْتَ تَسْاَلُنِيْ عَنِ الْحَاجِّ مَالَہ? حِيْنَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِہِ؟ وَمَالَہ? حِيْنَ يَقُوْمُ بِعَرَفَاتٍ؟ وَمَالَہ? حِيْنَ يَرْمِي الْجِمَارَ؟ وَمَالَہ? حِيْنَ يَحْلِقُ رَاْسَہُ؟ وَمَالَہ? حَيْنَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ:يَانَبِيَّ اللہِ ، وَالَّذِي بَعَثَکَ بَالْحَقِّ مَااَخْطَاْتَ مِمَّا کَانَ فِيْ نَفْسِي شَيْئًا ، قَالَ:فَاِنَّ لَہ? حِيْنَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِہ اَنَّ راحِلَتَہ? لَا تخْطُو خُطْوَ?ً اِلَّا کُتِبَ لَہ? بِھَا حَسَنَ? ، اَوْحُطَّتْ عَنُْ بِھَا خَطِيئَ? ،فَاِذَا وَقَفَ بِعَرَفَ?َ ، فَاِنَّ اللہَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ اِلَي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُوْلُ :انْظُرُوْا اِل?ي عِبَادِي شُعْشًا غُبْرًا ، اشْھَدُوا اَنِّيْ قَدْ غَفَرْتُ لَھُمْ ذُنُوْبَھُمْ ، وَاِنْ کَانَ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ ، وَاِذَا رَمَي الجِمَارَ لَا يَدْرِي اَحَد مَا لَہ? حَتّ?ي يُوَفَّاہُ الْقِيَامَ?ِ ، وَاِذَا حَلَقَ رَاْسَہ? فَلَہ? بِکُلِّ شَعْرَ?ٍ سَقَطَتْ مِنْ رَاْسِہِ نُور يَوْمَ الْقِيَامَ?ِ ، وَاِذَا قَضَي آخِرَ طَوَافِہِ بِالْبَيْتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوْبِہ کَيَوْمِ وَلَدَتْہُ اُمُّہُ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 1884
Sanad
اَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْبٍ السِّنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْھَيَّاجِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ عَبْدِ الرَّحْم?نِ الْاَرْحَبِيُّ ، حَدَّثَنِيْ عُبَيْدَ?ُ بْنُ الْاَسْوَدِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيْدِ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ الْحِارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ طَلْحَ?َ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُّجَاھِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ،
Chain of Narration
- جَاءَ رَجُل مِّنَ الْاَنْصَارِ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ:
- ابْنِ عُمَرَ
- مُجَاهِدٍ
- طَلْحَ?َ بن مصرف
- سِنَانِ بْنِ الْحِارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ
- القاسم بن الوليد
- عُبَيْدَ?ُ بْنُ الْاَسْوَدِ
- يَحْيَي بْنُ عَبْدِ الرَّحْم?نِ الْاَرْحَبِيُّ
- مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْھَیَّاجِ
- الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْبٍ السِّنْجِیُّ
