أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ1 بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عن بن عَبَّاسٍأَنَّهُ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ وَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا في مَقَامِکَ ھ?ذَا ، ثُمَّ رَاَيْنَاکَ تَکَعْکَعْتَ ، فَقَالَ: اِنِّيْ رَاَيْتَ الْجَنَّ?َ اَوْ اُرِيتُ الْجَنَّ?َ فَتَنَاوَلْتُ مِنْھَا عُنْقُودًا ، وَلَوْا اَخَذْتُہ? لَاَکَلْتُمْ مِنْہُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا: وَرَاَيْتُ النَّارَ فَلَمْ اَرَکَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ، وَرَاَيْتُ اَکْثَرَ اَھْلِھَا النِّسَاءَ قَالُوْا: بِمَ يَا رَسُوْلَ اللہِ ؟ قَالَ بِکُفْرِھِنَّ قِيلَ: يَکْفُرْنَ بِاللہِ ؟ قَالَ يَکْفُرْنَ الْعِشَيرَ ، وَيَکْفُرْنَ الْاِحْسَانَ ، لَوْ اَحْسَنْتَ اِل?ي اِحْدَاھْنَّ الدَّھْرَ ، ثُمَّ رَاَتْ مِنْکَ شَيْئًا قَالَتْ: وَاللہِ مَا رَاَيْتُ مِنْکَ خَيْرًا قَطُّ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 2854
Sanad
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ1 بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عن بن عَبَّاسٍ
