(وأخبرنا) أبو الحسن بن ابى المعروف انبأ مخلد بن جعفر قالا ثنا يوسف بن يعقوب ثنا مسدد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم الاحول قال سألت انس ابن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت قلت قبل الركوع أو بعده قال قبله قلت ان فلانا اخبرني عنك انك قلت بعد الركوع قال كذب انما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا انه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين فقتلهم قوم من المشركين دون اولئك وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدفقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم * رواه البخاري في الصحيح عن مسدد كذا في هذه الرواية عن عاصم الاحول ان القنوب بعد الركوع انما كان شهرا حين كان يدعو على الذين قتلوا القراء واوهم ان القنوت قبل ذلك وبعده انما هو قبل الركوع وروى عبد العزيز بن صهيب عن انس في قصة القراء قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا عليهم في صلوة الغداة وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت * ثم روى عبد العزيز ان رجلا سأل انسا عن القنوت ابعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة قالا لابل عند الفراغ من القراءة وقد روينا عن ابى هريرة في غير قصة القراء ان قنوت النبي صلى الله عليه وسلم فيه كان بعد الركوع وكذلك عن ابن عمر *
السنن الكبرى للبيهقي - ت - ن دار الفكر · Hadith 3066
Sanad
(وأخبرنا) أبو الحسن بن ابى المعروف انبأ مخلد بن جعفر قالا ثنا يوسف بن يعقوب ثنا مسدد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم الاحول قال سألت انس ابن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت قلت قبل الركوع أو بعده قال قبله قلت ان فلانا اخبرني عنك انك قلت بعد الركوع قال كذب انما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا انه كان بعث قوما يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين فقتلهم قوم من المشركين دون اولئك وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد
