Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعوديةchevron_rightکتابchevron_rightHadith #327chevron_right


327 - 2536 - عن ابن عباس، قال"وأَنا والذي نفسي بيدِه ما أَخرجني غيرُه، فقوما". فانطلقوا حتّى أَتوْا باب أَبي أَيوب الأَنصاري - وكانَ أَبو أَيوب يدخرُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا (1) أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه، فأطعمه لأَهلِه، وانطلق إِلى نخلِه يعملُ فيه، فلمّا انتهوا إِلى البابِ؛ خرجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! فقال لها نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "فأَينَ أَبو أَيوب؟ ". فسمعَهُ وهو يعملُ في نخلٍ له، فجاء يشتدُّ، فقال: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! يا نبيَّ الله! ليس بالحين الذي كنت تجيءُ فيه، فقال {له النبي}- صلى الله عليه وسلم -: "صدقت". قال: فانطلق فقطعَ عِذقًا من النخلِ فيه من كلِّ من التمرِ والرطبِ والبُسر، فقال {النبيّ}- صلى الله عليه وسلم -: "ما أَردت إِلى هذا؟! أَلا جنيتَ لنا من تمره؟! "، {فـ} قال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنَّ لك مع هذا؛ قال: "إِن ذبحت فلا تذبحنَّ ذات دَرٍّ". فأَخذَ عناقًا أَو جَديًا فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي {لنا واعجني}، وأنتِ أَعلمُ بالخبزِ، فأَخذَ الجدي فطبخه وشوى نصفه، فلمّا أَدرك الطعام، وضعَ بين يدي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابه، فأَخذَ من الجدي فجعله في رغيف؛ فقال: "يا أَبا أَيوبَ! أَبلغ بهذا فاطمة؛ فإِنّها لم تصب مثل هذا منذ أَيام". فذهب به أَبو أَيوب إِلى فاطمة، فلمّا أَكلوا وشبعوا؛ قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "خبزٌ ولحم، وتمر وبُسر ورطب! - ودمعت عيناه - والّذي نفسي بيدِه؛ إنَّ هذا لهو النعيم الّذي تُسألون عنه (1) يوم القيامة"، فكَبُر ذلك على أَصحابِه، فقال: "بل إِذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأَيديكم؛ فقولوا: باسم الله، فإِذا شبعتم؛ فقولوا: الحمد لله الذي هو أَشبعنا وأَنعمَ علينا وأفضل؛ فإِنّ هذا كفاف بهذا". فلمّا نهض قال لأَبي أَيوب: "ائتنا غدًا" - وكانَ لا يأتي أَحد إِليه معروفًا إِلّا أَحبَّ أَن يجازيَه -. قال: وإِنَّ أَبا أَيوب لم يسمع ذلك، فقال عمر: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَكَ أَن تأتيه غدًا، فأَتاه من الغد، فأَعطاه وليدة، فقال: "يا أَبا أَيوب! استوصِ بها خيرًا؛ فإِنّا لم نَر الّا خيرًا ما دامت عندنا". فلمّا جاءَ بها أَبو أَيوب من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا أَجدُ لوصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خيرًا لها من أَن أُعتقها، فأَعتقها (2). ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 128، 129)، "الروض" (453). : خَرَجَ أَبو بكر بالهاجرة إِلى المسجدِ، فسمعَ بذلك عمر فقال: يا أَبا بكر! ما أَخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أَخرجني إِلّا ما أَجدُ من حاق الجوع (3)! قال: وأَنا والله ما أَخرجني غيره، فبينما هما كذلك؛ إذ خرج عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما أَخرجكما هذه الساعة؟ ". قالا: واللهِ ما أَخرجنا إِلّا ما نجدُ في بطوننا من حاقِ الجوعِ! قال:

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · Hadith 327

Sanad

327 - 2536 - عن ابن عباس، قال"وأَنا والذي نفسي بيدِه ما أَخرجني غيرُه، فقوما". فانطلقوا حتّى أَتوْا باب أَبي أَيوب الأَنصاري - وكانَ أَبو أَيوب يدخرُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا (1) أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه، فأطعمه لأَهلِه، وانطلق إِلى نخلِه يعملُ فيه، فلمّا انتهوا إِلى البابِ؛ خرجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! فقال لها نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "فأَينَ أَبو أَيوب؟ ". فسمعَهُ وهو يعملُ في نخلٍ له، فجاء يشتدُّ، فقال: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! يا نبيَّ الله! ليس بالحين الذي كنت تجيءُ فيه، فقال {له النبي}- صلى الله عليه وسلم -: "صدقت". قال: فانطلق فقطعَ عِذقًا من النخلِ فيه من كلِّ من التمرِ والرطبِ والبُسر، فقال {النبيّ}- صلى الله عليه وسلم -: "ما أَردت إِلى هذا؟! أَلا جنيتَ لنا من تمره؟! "، {فـ} قال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنَّ لك مع هذا؛ قال: "إِن ذبحت فلا تذبحنَّ ذات دَرٍّ". فأَخذَ عناقًا أَو جَديًا فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي {لنا واعجني}، وأنتِ أَعلمُ بالخبزِ، فأَخذَ الجدي فطبخه وشوى نصفه، فلمّا أَدرك الطعام، وضعَ بين يدي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابه، فأَخذَ من الجدي فجعله في رغيف؛ فقال: "يا أَبا أَيوبَ! أَبلغ بهذا فاطمة؛ فإِنّها لم تصب مثل هذا منذ أَيام". فذهب به أَبو أَيوب إِلى فاطمة، فلمّا أَكلوا وشبعوا؛ قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "خبزٌ ولحم، وتمر وبُسر ورطب! - ودمعت عيناه - والّذي نفسي بيدِه؛ إنَّ هذا لهو النعيم الّذي تُسألون عنه (1) يوم القيامة"، فكَبُر ذلك على أَصحابِه، فقال: "بل إِذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأَيديكم؛ فقولوا: باسم الله، فإِذا شبعتم؛ فقولوا: الحمد لله الذي هو أَشبعنا وأَنعمَ علينا وأفضل؛ فإِنّ هذا كفاف بهذا". فلمّا نهض قال لأَبي أَيوب: "ائتنا غدًا" - وكانَ لا يأتي أَحد إِليه معروفًا إِلّا أَحبَّ أَن يجازيَه -. قال: وإِنَّ أَبا أَيوب لم يسمع ذلك، فقال عمر: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَكَ أَن تأتيه غدًا، فأَتاه من الغد، فأَعطاه وليدة، فقال: "يا أَبا أَيوب! استوصِ بها خيرًا؛ فإِنّا لم نَر الّا خيرًا ما دامت عندنا". فلمّا جاءَ بها أَبو أَيوب من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا أَجدُ لوصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خيرًا لها من أَن أُعتقها، فأَعتقها (2). ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 128، 129)، "الروض" (453).

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books