Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعوديةchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1514chevron_right


181 - 1513 و 1514 - عن أَبي هريرة، قال"أَنكتها؟ ". قال: نعم، قال: "هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرْوَد في المُكحُلة، والرِّشاء في البئر؟ ". فقال: نعم، فقال: " {فـ} هل تدري ما الزنى؟ ". قال: نعم، أَتيت منها حرامًا كما يأتي الرَّجل من امرأته حلالًا، قال: "فما تريد بهذا القول؟ ". قال: أُريد أَن تطهرني. فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن يرجم، فرجم، {فلما وجد مسّ الحجارة؛ تحمّل إلى شجرة، فرجم عندها حتَّى مات، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك معه نفر من أصحابه}. (وفي رواية: وما يدريك ما الزنى؟ ثم أمر به فطرد، ثم أخرج، {ثم أتاه الثَّانية فقال: يَا رسول الله! إن الأبعد قد زنى، فقال: "ويلك ما يدريك ما الزنى؟! " فطرد وأخرج ...} وفيه ذكر ذلك في المرة الثالثة والرابعة (1)، فسمع رجلين من أصحابهِ يقول أَحدهما لصاحبِه: انظر إِلى هذا الذي سترَ اللهُ عليه، فلم تدعه نفسه حتّى رُجِمَ رجمَ الكلبِ؟! قال: فسكتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهما، {ثم سارَ ساعة} فمرّ بجيفة حمار شائل برجله فقال: "أَينَ فلان وفلان؟ ". فقالا: نحن ذا يَا رسولَ اللهِ! فقال لهما: "كُلا من جيفة هذا الحمار". فقالا: يَا رسولَ اللهِ! غفر الله لك! من يأكلُ من هذا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما نِلتما من عِرضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أَشدُّ من أَكلِ هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده إِنّه الآن في أَنهارِ الجنّة". (قلت): لأَبي هريرة في "الصحيح" حديث بغير هذا السياق. ضعيف - "الإرواء" (2354)، "الضعيفة" (2957، 6318). : جاء الأَسلمي إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشهد على نفسِه أَربع مرات بالزنى؛ يقول: أَتيتُ امرأةً حرامًا، وفي ذلك يُعْرِضُ عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتّى أَقبلَ في الخامسة؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -{له}:

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · Hadith 1514

Sanad

181 - 1513 و 1514 - عن أَبي هريرة، قال"أَنكتها؟ ". قال: نعم، قال: "هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرْوَد في المُكحُلة، والرِّشاء في البئر؟ ". فقال: نعم، فقال: " {فـ} هل تدري ما الزنى؟ ". قال: نعم، أَتيت منها حرامًا كما يأتي الرَّجل من امرأته حلالًا، قال: "فما تريد بهذا القول؟ ". قال: أُريد أَن تطهرني. فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن يرجم، فرجم، {فلما وجد مسّ الحجارة؛ تحمّل إلى شجرة، فرجم عندها حتَّى مات، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك معه نفر من أصحابه}. (وفي رواية: وما يدريك ما الزنى؟ ثم أمر به فطرد، ثم أخرج، {ثم أتاه الثَّانية فقال: يَا رسول الله! إن الأبعد قد زنى، فقال: "ويلك ما يدريك ما الزنى؟! " فطرد وأخرج ...} وفيه ذكر ذلك في المرة الثالثة والرابعة (1)، فسمع رجلين من أصحابهِ يقول أَحدهما لصاحبِه: انظر إِلى هذا الذي سترَ اللهُ عليه، فلم تدعه نفسه حتّى رُجِمَ رجمَ الكلبِ؟! قال: فسكتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهما، {ثم سارَ ساعة} فمرّ بجيفة حمار شائل برجله فقال: "أَينَ فلان وفلان؟ ". فقالا: نحن ذا يَا رسولَ اللهِ! فقال لهما: "كُلا من جيفة هذا الحمار". فقالا: يَا رسولَ اللهِ! غفر الله لك! من يأكلُ من هذا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما نِلتما من عِرضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أَشدُّ من أَكلِ هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده إِنّه الآن في أَنهارِ الجنّة". (قلت): لأَبي هريرة في "الصحيح" حديث بغير هذا السياق. ضعيف - "الإرواء" (2354)، "الضعيفة" (2957، 6318).

Chain of Narration

  • أَبي هريرة، قال"أَنكتها؟
  • و،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books