Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مصنف ابن أبي شيبةchevron_right32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَاchevron_rightHadith #34505chevron_right


34505- حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ أَبُو مُوسَى بِالنَّاسِ عَلَى الْهُرْمُزَانِ وَمَنْ مَعَهُ بِتُسْتَرَ ، قَالَ : أَقَامُوا سَنَةً ، أَوْ نَحْوَهَا لاَ يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ الْهُرْمُزَانُ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ دَهَاقِنَتِهمْ وَعُظَمَائِهِمْ , فَانْطَلَقَ أَخُوهُ. حَتَّى أَتَى أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلُ لِي إِنْ دَلَلْتُكَ عَلَى الْمَدْخَلِ ؟ قَالَ : سَلْنِي مَا شِئْتَ ، قَالَ : أَسْأَلُك أَنْ تَحْقِنَ دَمِي وَدِمَاءَ أَهْلِ بَيْتِي ، وَتُخْلِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَا فِي أَيْدِينَا مِنْ أَمْوَالِنَا وَمَسَاكِنِنَا ، قَالَ : فَذَاكَ لَكَ ، قَالَ : ابْغِنِي إِنْسَانًا سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍّ يَأْتِيك بِأَمْرٍ بَيِّنٍ. قَالَ : فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ السَّدُوسِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : ابْغِنِي رَجُلاً مِنْ قَوْمِكَ سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍ , وَلَيْسَ بِذَاكَ فِي خَطَرِهِ , فَإِنْ أُصِيبَ كَانَ مُصَابُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَسِيرًا , وَإِنْ سَلَّمَ جَاءَنَا بِثَبْتٍ , فَإِنِّي لاَ أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِ هَذَا الدِّهْقَانُ ، وَلاَ آمَنَ لَهُ وَلاَ أَثِقُ بِهِ. قَالَ : فَقَالَ : مَجْزَأَةُ : قَدْ وَجَدْتُ ، قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ فَأْتِ بِهِ ، قَالَ : أَنَا هُوَ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : يَرْحَمُك اللَّهُ , مَا هَذَا أَرَدْتُ ، فَابْغِنِي رَجُلاً ، قَالَ : فَقَالَ : مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ : وَاللهِ لاَ أَعْمِدُ إِلَى عَجُوزٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَفْدِي ابْنَ أُمَّ مَجْزَأَةَ بِابْنِهَا ، قَالَ : أَمَا إِذْ أَبَيْتَ فَتَيَسَّر. فَلَبِسَ ثِيَابَ بِياضٍ ، وَأَخَذَ مِنْدِيلاً ، وَأَخَذَ مَعَهُ خِنْجَرًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الدِّهْقَانِ حَتَّى سَبَحَ , فَأَجَازَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَدْخَلَهُ مِنْ مَدْخَلِ الْمَاءِ ، حَيْثُ يُدْخَلُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهُ فِي. مَدْخَلٍ شَدِيدٍ ، يَضِيقُ بِهِ أَحْيَانًا حَتَّى يَنْبَطِحَ عَلَى بَطْنِهِ , وَيَتَّسِعَ أَحْيَانًا فَيَمْشِي قَائِمًا , وَيَحْبُو فِي بَعْضِ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ , وَقَدْ أَمَرَهُ أَبُو مُوسَى أَنْ يَحْفَظَ طَرِيقَ بَابِ الْمَدِينَةِ ، وَطَرِيقَ السَّورِ ، وَمَنْزِلَ الْهُرْمُزَانِ , فَانْطَلَقَ بِهِ الدِّهْقَانُ حَتَّى أَرَاهُ طَرِيقَ السَّورِ وَطَرِيقَ الْبَابِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِ الْهُرْمُزَانِ , وَقَدْ كَانَ أَبُو مُوسَى أَوْصَاهُ أَنْ لاَ تَسْبِقَنِي بِأَمْرٍ. فَلَمَّا رَأَى الْهُرْمُزَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ دَهَاقِنَتُهُ ، وَهُوَ يَشْرَبُ ، فَقَالَ لِلدِّهْقَانِ : هَذَا الْهُرْمُزَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَذَا الَّذِي لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُ مَا لَقُوا , أَمَا وَاللهِ لأُرِيحَنَّهُمْ مِنْهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الدِّهْقَانُ : لاَ تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُمْ يَتَحْرَّزُونَ وَيَحُولُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ دُخُولِ هَذَا الْمَدْخَلِ , فَأَبَى مَجْزَأَةُ إِلاَّ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى رَأْيِهِ عَلَى قَتْلِ الْعِلْجِ , فَأَدَارَهُ الدِّهْقَانُ وَأَلاصهُ أَنْ يَكُفَّ عَنْ قَتْلِهِ , فَأَبَى , فَذَكَرَ الدِّهْقَانُ قَوْلَ أَبِي مُوسَى لَهُ : اتَّقِ أَنْ لاَ تَسْبِقَنِي بِأَمْرٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَك صَاحِبُك أَنْ لاَ تَسْبِقَهُ بِأَمْرٍ ؟ فَقَالَ : هَاه ، أَمَا وَاللهِ ، لَوْلاَ هَذَا لأَرِيحَنَّهُمْ مِنْهُ , فَرَجَعَ مَعَ الدِّهْقَانِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَأَقَامَ يَوْمَهُ حَتَّى أَمْسَى ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَنَدَبَ أَبُو مُوسَى النَّاسَ مَعَهُ , فَانْتَدَبَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَنَيِّفٌ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلَ ثَوْبَيْنِ لاَ يَزِيدَ عَلَيْهِ , وَسَيْفهُ , فَفَعَلَ الْقَوْمُ ، قَالَ : فَقَعَدُوا عَلَى شَاطِئِ النَّهَرِ يَنْتَظِرُونَ مَجْزَأَةَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، وَهُوَعِنْدَ أَبِي مُوسَى يُوصِيهِ وَيَأْمُرُهُ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن. بْنُ أَبِي بَكْرَةَ : وَلَيْسَ لَهُمْ هُمْ غَيْرُهُ ، يُشِيرُ إِلَى الْمَوْتِ , لأََنْظُرَنَّ مَا يَصْنَعُ ، وَالْمَائِدَةُ مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ اسْتَحَيَى أَنْ لاَ يَتَنَاوَلَ مِنَ الْمَائِدَةِ شَيْئًا ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ حَبَّةً مِنْ عِنَبٍ فَلاَكَهَا , فَمَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يُسِيغَهَا ، فَأَخَذَهَا رُوَيْدًا ، فَنَبَذَهَا تَحْتَ الْخِوَانِ , وَوَدَّعَهُ أَبُو مُوسَى وَأَوْصَاهُ ، فَقَالَ مَجْزَأَةُ لأَبِي مُوسَى : إِنِّي أَسْأَلُك شَيْئًا فَأَعْطِنِيهِ ، قَالَ : لاَ تَسْأَلنِي شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَيْتُكَهُ ، قَالَ : فَأَعْطِنِي سَيْفَك أَتَقَلَّدُهُ إِلَى سَيْفِي , فَدَعَا لَهُ بِسَيْفِهِ ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ. فَذَهَبَ إلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْهُمْ ، فَكَبَّرَ وَوَقَعَ فِي الْمَاءِ ، وَوَقَعَ الْقَوْمُ جَمِيعًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرَةَ : كَأَنَّهُمَ الْبَطُّ فَسَبَحُوا حَتَّى جَازُوا ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمَا إلَى النُّقْبِ الَّذِي يَدْخُلُ الْمَاءُ مِنْهُ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ دَخَلَ ، فَلَمَّا أَفْضَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَظَرَ لَمْ يَتِمّ مَعَهُ ، إِلاَّ خَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ ، أَوْ سِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ رَجُلاً ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : أَلاَ أَعُودُ إِلَيْهِمْ فَأُدْخِلَهُمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، يُقَالَ لَهُ : الْجَبَانُ لِشَجَاعَتِهِ : غَيْرُك فَلْيَقُلْ هَذَا يَا مَجْزَأَةُ , إِنَّمَا عَلَيْك نَفْسُك ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَصَبْتَ , فَمَضَى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ إِلَى الْبَابِ فَوَضَعَهُمْ عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِطَائِفَةٍ إِلَى السَّورِ , وَمَضَى بِمَنْ بَقِيَ حَتَّى صَعِدَ إِلَى السَّورِ , فَانْحَدَرَ عَلَيْهِ عِلْجٌ مِنَ الأَسَاوِرَةِ وَمَعَهُ نَيزك ، فَطَعَنَ مَجْزَأَةَ. فَأَثْبَتَهُ ، فَقَالَ لهم مَجْزَأَةُ : امْضُوا لأَمْرِكُمْ , لاَ يَشْغَلَنَّكُمْ عَنِّي شَيْءٌ , فَأَلْقَوْا عَلَيْهِ بَرْدُعَةً ، لِيَعْرِفُوا مَكَانَهُ وَمَضَوْا , وَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى السَّورِ وَعِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ ، وَفَتَحُوا الْبَابَ وَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَادَتِهِمْ حَتَّى دَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، قَالَ : قِيلَ لَلْهُرْمُزَانِ : هَذَهِ الْعَرَبُ قَدْ دَخَلُوا ، قَالَ : لاَ شَكَّ أَنَّهُمَا قَدْ دَحَسُوهَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ دَخَلُوا ؟ أَمِنَ السَّمَاءِ ، قَالَ : وَتَحَصَّنَ فِي قَصَبَةٍ لَهُ. وَأَقْبَلَ أَبُو مُوسَى يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ عَرَبِيٍّ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : لَكِنْ نَحْنُ يَا أَبَا حَمْزَةَ لَمْ نَصْنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا , وَقَدْ فَرَغُوا مِنَ الْقَوْمِ ، قَتَلُوا مَنْ قَتَلُوا , وَأَسَرُوا مَنْ أَسَرُوا , وَأَطَافُوا بِالْهُرْمُزَانِ بِقَصَبَتِهِ ، فَلَمْ يَخْلُصُوا إِلَيْهِ حَتَّى أَمَّنُوهُ ، وَنَزَلَ عَلَى حُكْمِ عُمرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهِمْ أَبُو مُوسَى مَعَ أَنَسٍ بِالْهُرْمُزَانَ وَأَصْحَابَهُ , فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنَسٌ : مَا تَرَى فِي هَؤُلاَءِ ؟ أَدْخِلْهُمْ عُرَاةً مُكَتَّفِينَ ، أَوْ آمُرُهُمْ فَيَأْخُذُونَ حُلِيَّهُمْ وَبِزّتِهِمْ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ , لَوْ أَدْخَلْتَهُمْ كَمَا تَقُولُ عُرَاةً مُكَتَّفِينَ ، لَمْ يَزِيدُوا عَلَى أَنْ يَكُونُوا أَعْلاَجًا , وَلَكِنْ. أَدْخِلْهُمْ عَلَيْهِمْ حُلِيُّهُمْ وَبِزّتِهِمْ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , فَأَمَرَهُمْ فَأَخَذُوا بِزَّتِهِمْ وَحُلِيَّهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَيَّ كَلاَمَ أُكَلِّمَكَ ؟ أَكَلاَمُ رَجُلِ حَيٍّ لَهُ بَقَاءَ أَوْ كَلاَمُ رَجُلٍ مَقْتُولٍ ؟ قَالَ : فَخَرَجْتْ مِنْ عُمَرَ كَلِمَةٌ لَمْ يُرِدْها ، تَكَلَمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهٌ الْهُرْمُزَانُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ عَلِمْتَ كَيْفَ كُنَّا وَكُنْتُمْ ، إِذْ كُنَّا عَلَى ضَلاَلَةٍ جَمِيعًا , كَانَتِ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ تَرْى نُشَابَةَ بَعْضِ أَسَاوِرَتِنَا فَيَهْرُبُونَ الأَرْضِ الْبَعِيدَةِ ، فَلَمَّا هَدَاكُمَ اللَّهُ ، فَكَانَ مَعَكُمْ لَمْ نَسْتَطِعْ نُقَاتِلَهُ , فَرَجَعَ بِهِمْ أَنَسٌ. فَلَمَّا أَمْسَى عُمَرُ أَرْسَلَ إلَى أَنَسٍ : أَنَ اُغْدُ عَلَيَّ بِأَسْرَاك أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ , فَأَتَاهُ أَنَسٌ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا عُمَرُ مَا ذَاكَ لَكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : إِنَّك قَدْ قُلْتَ لِلرَّجُلِ : تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْك ، قَالَ : لَتَأْتِينِي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ ، أَوْ لأَسُوؤُنَّكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ أَنَسٌ الْقَوْمَ جُلَسَاءَ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَا قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْك ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَكَبَّرَ ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ ، قَالَ : إِمَا لاَ فَأَخْرَجَهُمْ عَنِّي , فَسَيَّرَهُمْ إِلَى قَرْيَةٍ ، يُقَالَ لَهَا : دَهْلَكَ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا تَوَجَّهُوا بِهِمْ رَفَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْسِرْهَا بِهِمْ ثَلاَثًا , فَرَكِبُوا السَّفِينَةَ ، فَانْدَقَّتْ بِهِمْ وَانْكَسَرَتْ , وَكَانَتْ قَرِيبَةً مِنَ الأَرْضِ فَخَرَجُوا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : لَوْ دَعَا أَنْ يُغْرِقَهُمْ لَغَرِقُوا , وَلَكِنْ إِنَّمَا قَالَ : اكْسِرْهَا بِهِمْ ، قَالَ : فَأَقَرَّهُمْ.

مصنف ابن أبي شيبة · Hadith 34505

Sanad

34505- حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ

Chain of Narration

  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
  • أَبِيهِ
  • عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ
  • قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books