Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصديرchevron_rightکتابchevron_rightHadith #729chevron_right


(729) حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا داود أبو بحر عن صهر له يقال له مسلم بن مسلم عن مورق العجلي عن عبيد بن عمير الليثيقال قال عبادة بن الصامتإذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقرآنه فإنه يطرد بجهر قراءته الشياطين وفساق الجن وان الملائكة الذين في الهواء وسكان الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته فإذا مضت هذه الليلة وأقبلت الليلة المستأنفة فتقول نبهيه لساعته وكوني عليه خفيفة فإذا حضرته الوفاة جاءه القرآن فوقف عند رأسه وهم يغسلون فإذا فرغ منه دخل حتى صار بين صدره وكفنه فإذا وضع في حفرته وجاء منكر ونكير خرج القرآن حتى صار بينه وبينهما فيقولان له إليك عنا فانا نريد أن نسأله فيقول والله ما أنا بمفارقه قال أبو عبد الرحمن وكان في كتاب معاوية بن حماد حتى أدخله إلى هذا الحرف فان كنتما أمرتما فيه بشئ فشأنكما ثم ينظر إليه فيقول هل تعرفني فيقول لا فيقول أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك فتجدني من الاخلاء خليل صدق ومن الاخوان أخا صدق فابشر فيما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن ثم يخرجان عنه فيصعد القرآن إلى ربه فيسأل له فراشا ودثارا قال فيقوم له بفراش ودثار وقنديل من الجنة وياسمين من ياسمين الجنة فيحمله ألف ملك من مقربي السماء الدنيا قال فيسبقهم إليه القرآن فيقول هل استوحشت بعدي فإني لم أزل بربي الذي خرجت منه حتى أمر لك بفراش ودثار ونور من نور الجنة فيدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون ذلك الفراش ويضعون الدثار تحت قلبه والياسمين عند صدره ثم يحملونه حتى يضعوه على شقه الايمن ثم يصعدون عنه فيسلمون عليه فلا يزال ينظر إلى الملائكة حتى يلجوا في السماء ثم يرفع القرآن في ناحية القبر فيوسع عليه ما شاء أن يوسع من ذلك قال أبو عبد الرحمن وكان في كتاب معاوية بن حماد الي فيوسع مسيرة أربعمائة عام ثم يحمل الياسمين من عند صدره فيجعله عند أنفه فيشمه غضا إلى يوم ينفخ في الصور ثم يأتي أهله في كل يوم مرة أو مرتين فيأتيه بخبرهم فيدعو لهم بالخير والاقبال فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك وان كان عقبه عقب سوء أتى الدار غدوة وعشية فبكى عليه إلى يوم ينفخ في الصور أو كما قال

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصدير · Hadith 729

Sanad

(729) حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا داود أبو بحر عن صهر له يقال له مسلم بن مسلم عن مورق العجلي عن عبيد بن عمير الليثي

Chain of Narration

  • عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ
  • مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
  • صهر له يقال له مسلم بن مسلم
  • داود أبو بحر
  • أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books