164 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ ثَنَّى بِهَا فَإِذَا سَمِعْنَاهَا تَوَضَّأَنَا وَخَرَجْنَا إِلَى الصَّلاَةِ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (1): أَبُو الْمُثَنَّى اسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ {هرمز} (2) مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ. __حاشية________ (1) " أبو محمد " هو: مؤلف الكتاب " عبد الله بن علي بن الجارود ". (2) في المطبوع: " مهران "، وعلق المحقق على ذلك في الهامش بقوله: " وقع في " الأصل ": " هَرَم " وهو خطأ، والصواب: " مهران "، فهو مسلم بن المثنى، أو ابن مهران، ولم أجد من قال: إنه مسلم بن هرم، والله أعلم " أ. هـ وفي النسخة الخطية للكتاب: " هرمز " وليس " هرم "، وفي مطبوعة إتحاف المهرة ومخطوطته " هرمز " أيضاً.(1/94)
المنتقى من السنن المسندة - ت أبو إسحاق الحويني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 164
Sanad
164 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،
Chain of Narration
- بِهَا فَإِذَا سَمِعْنَاهَا تَوَضَّأَنَا وَخَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
- قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ
- كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا
- ابْنِ عُمَرَ
- أَبَا الْمُثَنَّى
- أَبِي جَعْفَرٍ،قَ
- شُعْبَةُ،
- أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ،
- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
- شُعْبَةُ،
- عِيسَى -يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ-
- عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
