(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا قال أبو الحسن الدارقطني الحافظفي تعليل هذا الحديث لا نعلم رواه الاخشف بن مالك وهو رجل مجهول لم يرو عنه الا زيد بن جبير بن حرمل الجشمى ولا نعلم احدا رواه عن زيد بن جبير الا حجاج بن ارطاة والحجاج فرجل مشهور بالتدليس وبأنه يحدث عمن لم يلقه ولم يسمع منه (قال ورواه) جماعة من الثقات عن الحجاج فاختلفوا عليه فيه فرواه عبد الرحيم بن سليمان و عبد الواحد بن زياد علىاللفظ الذى ذكرناه عنه ورواه يحيى بن سعيد الاموى عن الحجاج فجعل مكان الحقاق بنى اللبون وراه اسمعيل بن عياش عن الحجاج فجعل مكان بنى المخاض بنى اللبون ورواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وجماعة عن الحجاج بهذا الاسناد قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ اخماسا لم يزيدوا على هذا ولم يذكروا فيه تفسير الاخماس فيشبه ان يكون الحجاج ربما كان يفسر الاخماس برأيه بعد فراغه من الحديث فيتوهم السامع ان ذلك في الحديث وليس كذلك - (قال الشيخ) وكيف ما كان فالحجاج بن ارطاة غير محتج به وخشف بن مالك مجهول والصحيح انه موقوف على عبد الله بن مسعود والصحيح عن عبد الله انه جعل احد اخماسها بنى المخاض في الاسانيد التى تقدم ذكرها لا كما توهم شيخنا أبو الحسن الدارقطني رحمنا الله واياه - وقد اعتذر من رغب عن قول عبد الله رضى الله عنه في هذا بشيئين احدهما ضعف رواية خشف بن مالك عن ابن مسعود بما ذكرنا وانقطاع رواية من رواه عنه موقوفا فانه انما رواه ابراهيم النخعي عن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن ابيه وأبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله ورواية ابراهيم عن عبد الله منقطعة لاشك فيها ورواية أبى عبيدة عن ابيه لان ابا عبيدة لم يدرك اباه وكذلك رواية أبى اسحاق السبيعى عن علقمة منقطعة لان ابا اسحاق رأى علقمة لكن لم يسمع منه شيئا -
السنن الكبرى للبيهقي - ت - ن دار الفكر · Hadith 14638
Sanad
(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ
