(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى ثنا على بن عبد العزيز عن أبى عبيد ثنا عبد الله بن ادريس عن مطرف عن الشعبىقال لا تعقل العاقلة عمدا ولاعبدا ولا صلحا ولا اعترافا (قال أبو عبيد) قد اختلفوا في تأويل قوله ولا عبدا فقال لى محمد بن الحسن انما معناه ان يقتل العبد حرا يقول فليس على عاقلة مولاه شئ من جناية عبده وانما جنايته في رقبته واحتج في ذلك بشئ رواه عن ابن عباس قال محمد بن الحسن حدثنى عبد الرحمن بن أبى الزناد عن ابيه عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لا تعقل العاقلة عمداو لا صلحا ولا اعترافا ولا ما جنى المملوك (قال أبو عبيد) وقال ابن أبى ليلى انما معناه ان يكون العبد يجنى عليه يقول فليس على عاقلة الجاني شئ انما ثمنه في ماله خاصة واليه ذهب الاصمعي ولا يرى فيه قول غيره جائزا يذهب إلى انه لو كان المعنى على ما قال لكان الكلام لاتعقل العاقلة عن عبد (قال أبو عبيد) وهو عندي كما قال ابن أبى ليلى وعليه كلام العرب (قال الشيخ) رحمه الله هذا القول لا يصح عن عمر رضى الله عنه وانما يصح عن الشعبى والرواية فيه عن ابن عباس على ما حكى محمد بن الحسن -
السنن الكبرى للبيهقي - ت - ن دار الفكر · Hadith 14795
Sanad
(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى ثنا على بن عبد العزيز عن أبى عبيد ثنا عبد الله بن ادريس عن مطرف عن الشعبى
