2156حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيدقال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة بعد العصر الى مغيربان الشمس حفظهما من حفظهما ونسيها من نسيها فقال الا ان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا وأتقوا والنساء الا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمنا ويحيى كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد كا فرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا الا ان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب إلا وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب أو حسن الطلب سيء القضاء فإنها بها الا وان شرا الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء فإذا كان سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفيء فإنها بها ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف بن آدم ألم تر الى حمرة عينيه وانتفاخ اوداجه فإذا كان ذلك فالأرض الأرض الا ان لكل غادر لواء بقدر غدرته قال الحسن ينصب عند استه ثم رجع الى حديث أبي سعيد ثم قال الا ولا غدر أعظم غدرا من أمير عامة الا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يتكلم بحق إذا علمه الا انه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها الا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه
مسند أبي داود الطيالسي - ت - ن دار المعرفة - بيروت · Hadith 2155
Sanad
2156حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد
