Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مسند أبي داود الطيالسي - ت - ن دار المعرفة - بيروتchevron_rightکتابchevron_rightHadith #2178chevron_right


2179حدثنا أبو داود قال حدثنا خارجة بن مصعب الضبعي قال ثنا زيد بن اسلم مولى عمر بن الخطاب عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريان أناسا قالوا في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هل تضارون قال أبو داود يعني هل تشكون في الشمس بالظهيرة صحو أليس فيها سحاب قالوا لا قال ما تضارون في رؤية الله عز و جل يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية أحدهما فإذا كان يوم القيامة اذن مؤذن تبعت كل امة ما كانت تعبد ولا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الانصاب والازلام الا تساقطوا في النار حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله من بر أو فاجر وعبدة أهل الكتاب فيقال ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد عزير بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله عز و جل من صاحب ولا ولد فماذا تبغون فيقولون ربنا عطشنا فأسقنا فيشار إليهم ان لا تروون فترفع لهم جهنم كأنها سراب تحطم بعضها بعضا حتى يتساقطوا في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ماذا تبغون قالوا ربنا عطشنا فأسقنا فيشار إليهم ان لا تروون وترفع لهم جهنم كأنها سراب تحطم بعضها بعضا حتى يتساقطوا في النار حتى إذا لم يبق الا من كان يعبد الله عز و جل من بر أو فاجر اتاهم رب العالمين فقال ماذا تنتظرون تبعت كل امة ما كانت تعبد فيقولون فارقنا الناس في الدنيا فلم نصحبهم فنحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقولون هل بينكم وبين ربكم آية تعرفونها فيقولون نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد طائعا في الدنيا الا اذن له في السجود ولا يبقى أحد كان يسجد رياء أو نفاقا الا صار ظهره طبقة واحدة كلما أراد ان يسجد خر لقفاه قال ثم يرفعون رؤوسهم فيقول انا ربكم فيقولون أنت ربنا فيوضع الجسر وتحل الشفاعة ويقولون رب سلم سلم فيمر المؤمنون على الجسر فقيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة وان فيه لخطاطيف وكلاليب وشوكة مفلطحة فيها شوكة عقفاء يقال لها السعدان يمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكأجاود الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في النار فإذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما أنتم بأشد منا شدة لي في الحق من المؤمنين بالله عز و جل في اخوانهم الذين في النار فيقولون ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فيقول انطلقوا فمن عرفتم وجهه فأخرجوه وتحرم صورهم على النار فينطلقون فيخرجونهم قد أخذت الرجل النار الى كعبيه والى انصاف ساقيه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ربنا ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه قال فيذهبون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه نصف مثقال من خير فأخرجوه فيرجعون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه الا اخرجناه فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيذهبون فيخرجون خلقا كثيرا ثم يرجعون فيقولون يا ربنا ما تركنا في النار أحدا ممن امرتنا ان نخرجه الا اخرجناه وكان أبو سعيد الخدري يقول فان لم تصدقوا بهذا الحديث فاقرؤوا هذه الآية ان الله لا يظلم مثقال ذرة فيقول عز و جل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون فلم يبق الا ارحم الراحمين قال فيقبض الله عز و جل قبضه من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد صاروا حمما فيلقون في نهر من أفواه الجنة يسمى نهر الحياة فيخرجون من جيفهم كما تخرج الحبة من حميل السيل الم تروا إليها ما تكون الى الشجرة والحجر يكون خضرا وصفرا وما يكون منها في الظل يكون أبيض قالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخاتم فيقال هؤلاء عتقاء الله الذين اخرجوا من النار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال ادخلوا الجنة فما رأيتم من شيء فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول لكم عندي ما هو أفضل من هذا فيقولون يا رب وما هو أفضل من هذا فيقول رضائي فلا اسخط عليكم بعده ابدا

مسند أبي داود الطيالسي - ت - ن دار المعرفة - بيروت · Hadith 2178

Sanad

2179حدثنا أبو داود قال حدثنا خارجة بن مصعب الضبعي قال ثنا زيد بن اسلم مولى عمر بن الخطاب عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري

Chain of Narration

  • في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم
  • أبي سعيد الخدريان أناسا
  • عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
  • زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
  • خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعِيُّ،
  • أَبُو دَاوُدَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books